← المكتبة
▭▭ صفحتان
الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - الزركشي - ط المكتب الإسلامي
A−
A+
39
[ الفصل ٢ ـ في خصائصها الأربعين ]
الأولى : أنه لم يتزوج بكراً غيرها ، فإن قلت : «كيف حث على نكاح الأبكار وتزوج من الثياب أكثر ؟» فيه أربعة أجوبة : قلت : تقليلاً للاستلذاذ لأن الأبكار أعذب أفواهاً ، ولذلك قال : «فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك » ، وتكثيرًا لتوسعة الأحكام إذ هن بالفهم والتبليغ أعلق، وجبرا لما فاتهن من البكارة كما قدمن) في قوله تعالى : تيبات وأبكارًا ﴾ (٢) ، أو للإشارة إلى تعظيم عائشة وتمييزها | بهذه الفضيلة وحدها دونهن لئلا تشارك فيها ، فكأنها في كفة وهن في كفة أخرى .
(۲)
الثانية : - أنها خيّرت واختارت الله ورسوله على الفور ، وكن
تبعاً لها في ذلك
(۱) في الأصل : قدموا ، وهو سبق قلم .
(۲) سورة التحريم ، الآية : ٥
(۳) في الأصل ، يشارك .