22
فصْلَ وَمَنْدُوبَاتُها الفَضائِلُ عَلَى الثلاثين نُمَتْ يَا سَائِل أُولُهَا رَفْعُ الْيَدَيْن رَاغِيَا لَدَى دُخُولِهَا وَصَحْ رَاهِبَا ثَانِيهَا قِرَاءَةُ المَأْمُوم في سريّة الصَّلَاةِ فَافُهُمْ وَاعْرِفِ ويندب التطويل في الصبح وفي ظهر ووَسَطُ فِي الْعِشَاء تَقْتَفِ
اللَّـ
وَالْقَصْرُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْعَصْرِ كَفِي جُلُوسِنَا الأَول تَقْصِيرٌ قُفِ وَالسَّورَةُ الأُخْرَى عَنْ الأُولَى أَقْصر ولسوَى الإِمَام تَحْمِيدٌ خرى كذلك التامين إلا إن جهرُ إمَامُنَا فَهُوَ عَلَى التَّأْمِينُ إِلَّا الْحَصَرْ نايِعُ الإِمَامِ لَا يُؤَمِّنَـ إِلَّا إِذَا سَمِعَ مِمَّنْ أَمَنَ وقَولُهُ فِي الأَصْل نُونُهُ تُضـ ضَعْفَ هَذَا الرَّقْعَ قَولُ مُنْتَظَم إِذْ قوله صلى عَلَيْهِ اللهُ مَن وافَقَ تَأْمِينَهُ يَقْصِي بِالْوَهَن وتُدبَ الْقُ اللَّفْظِ لَدَى أُخِرَةِ الصُّبْحِ بِسِر عُهدا وفي التشهد الأخير ادْعُ وفي منجودك اليدين قَدَّمُ تَقْتَفِ الْيَدَيْنِ
وقُمْ بِرَكْبَتَيْكَ وَاعْقِدَ مَا عَدَا سَبَّابَةً وَمَا يَلِيهَا وَحَرَّكَن سَبَّابَةً وَاعْتَقِدِ بِأَنَّهَا مِقْمَعَـ بِأَنَّهَا مِقْمَعَةٌ لِلْمَـــــارِدِ وَتَبْسُطُ الْيُسْرَى وَوَضَعَكَ الْيَدَيْن فِي حَالَةِ الرُّكُوعِ فَوْقَ الرُّكْبَتَيْن وَوَضعُكَ الْيَدَيْن حَذْوَ الأثنين لَدَى سُجُودِكَ وَجَافَى دُونَ مَيْن رِجَالُنَا مَا بَيْنَ رَكْبَتَيْنِ وَبَيْنَ جَنْبَيْنِ وَمِرْفَقَيْنِ كَالْبَطْنِ مِن فَخَذ يُبَاعِدُ الرِّجَالُ وَالْمَرْأَةُ الضُّمُّ لَهَا فِي كُلِّ حَالَ وكَبَرْن فِي كُلِّ فِعْلٍ شُرِّقَا إِلَّا مِنَ اثْنَتَيْنِ حَتَّى وَصِفَةُ الْجُلُوسِ الإِفْضَاء إِلَى أَرْضِ بِوَرَك أَيْـــر مــــــتَقْبِلا وَتُخْرَجُ الرِّجْلَانِ فِي الْجُلُوسِ مِنْ جَانِبِ أَيْمَن من أسوس
فا
22
22