← المكتبة ▭▭ صفحتان
الجواهر الكنزية لنظم ما جمع في العزية - بلعالم
محمد باي بلعالم فقه مالكي
A− A+
23
وَيَقْصِبُ الْيُمْنَى وَإِبْ لَهَا بَاطِنُهُ فِي الْأَرْضِ فَافُهُمْ حُكْمَهَا وي يُسْرَى ثُمَّ كَفَّيْهِ ثُمَّ كَفَّيْهِ عَلَى فَخَذَيْهِ فَلْيَصْعَهُمَا مُمْتَشِلاً قيامنُ السَّلَامِ أَنْ يُشِيرًا قَبَالَةً وَيَمْتَن يَسِيرًا وتَظَرُ الْمُصلِّي فِي الصَّلَاةِ قُلْ لِمَوْضِعِ السُّجُودِ فِي الْأَصْلِ نُقِلَ ويثيرُ الأَرْضَ وَمَا لأَصَقَهَا بِالْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنَ وَالْمَشي لَهَـ آدَابِ وَبِسَكِينَةٍ وَقَ ار وسَوَّى مِنْ أُمَّ صَفُوفًا بِالنَّظَرْ ولَا تَيَسمِل في سوَى النَّفْلِ وَإِنْ صَلَّيْتَ فَاذْكُرْ رَبَّكَ الْمَوْلَى الْمَتِين صبح ثلاثا وثلاثين أَحْمَدٍ وَكَبر الله ـهَذَا وَالْخَتْم لِلْمِاتَـ ـة بالشـ هَادَهُ الله ذِي الْجَـ ـلال وَالْعِبَـ فصل لَدَى الرُّكُوعِ وَالإِحْرَامِ يُقْلَى الدُّعَا بِأَيِّ لَفْظِ سَامِي جُلُوس أَوَّلِ وَالْبَسمَلَهُ تُكْرَهُ فِي الْفَرْضِ كَتَعْوِيْذٍ قَلَاهُ وكَالسُّجُودِ فِي الْبِسَاطِ وَعَلَ منَادِيلَ لَا فِي الْمَسَاجِدِ فَـــلا عَلَى الْكُم وَتَشْبِيكَ فَرَقَعَةٌ وَعَبَ وَالرَّفْعُ لِلْبَصَ للهـ والالتفات دونَ صُرْ يَا نيبة أَوْ لَحْيَةٍ تَعْمِيضُ عَيْنِ يَعْمِي مَاءِ وَالصَّمُ لِلرِّجَلَيْنِ فِي الْأَثْنَاءِ صُرٌ وَالْحَمْ فِي كُمْ وَ مْ تَفَكَّرٌ بِأَمْرِ دُنْيَا مَـــن وَكَالصَّلاةِ فِي طَرِيق مَنْ يَمُرْ وقَتْلُ بَرْغُوثِ بِمَنجِدٍ يَضُرْ فَصْلُ وَتَبْطُلُ صَلَاةٌ مَنْ تَرَكَ رَكْنَا كَشَرْطِ قَادِرًا بِدُونِ شَكٍّ كنية أو أَوْ كَرْكُ ـلاً أَوْ تَرَكَ السَّتْرَ وَأَنْ يَسْتَقْبلاً وَتَارِكُ السُّنَّةِ عَمْدًا في الأصخ صحت صَلَاتُهُ وَذَا الْقَوْلُ رَجَحْ وَبِالْكَلَامِ بَطَلَتْ وَلَوْ وَجَبْ إِلا لِإِصْلَاحِ لَهَا فَلَا يُعَابُ 23