8
كَظَاهِرِ لِلشَّفَتَيْنِ وَشَـ عَرْ فِي الْوَجْهِ كَاللِّحْيَةِ خَلّـل الْوَجْهِ كَاللحية خلل إن نزر ثالثها عَسَلُ الْيَدَيْن فَاعلَم للمَرْفِقَيْن مِثْلُ مَا فِي الْمُحْكَم وواجبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَخلّ عَلَيْك أَنْ تَخَلَّلاً أصابعَ الْيَدَيْنِ يَا مَنْ عَقَلَا وَرَابِعُ الْفُرُوضِ مَسَنحُ الرَّاسِ مِن أول لآخِرِ يَا نَاسِي فِي الْحَلْق لَا تُعِدُ كَقَلّم إلا ظفِرُ وَمَوْضِعُ اللَّحْيَةِ عِنْدَ الْأَجْهُورِي خَامِسَها غَسْلُ لرجُلَيْنِ إِلَى كَعْبَيكَ وَاسْتُحِبَّ أَنْ تُخَلِلا
والدلك سادس بمَاء مُتصل أو لْ أَوْ إِثْرَ صَبِهِ بِكَفْ ذَا نُقِلْ
وَالْقَوْرُ والقَصد به النت
سُنَنِهِ الثَّمَان عِنْ
بالذِّكْر وَالقُدْرَةِ وَهُوَ السَّابِعُ
غَسَلَ الْيَدَيْن ثَلِّثَنْ تَعَبَّدَا
ثَانِيهَا مَصْمَصَةٌ جَعَلَكَ مَا فِي الْفمُ بِالخَضْ وَمَجٌ لَرْمَا
وَاسْتَنْشِقُ واستنشق وَاسْتَبْرَ بدفع لازم وبالغَن إن كُنتَ غَيْرَ صَائِمْ إِنْ
وَجَارًا أَوْ إِحْدَاهُمَا بِغَرْفَة وَالسَّتَ أَفْضَلُ بدون مرية وَرَدُّ مَسَنحِ الرَّاسِ مِن قَفَا إِلَى أُولِهِ وَمَسْحُ الْأَذْنَيْنِ جَلَى تَجَدِيدُ مَ ـهُمَا وَرَتْبَنَّ بَيْنَ الْفَرَائِضِ بِهِ تَمَّ السُّنَنُ وَمَن الفَرْضِ مِنْ وُضُوئِهِ تَرَكَ أَغادَهُ مَعَ الصَّلَاةِ دُونَ شَكَ وَالتَّرَكَ لِلسُّنَةِ لَيْسَتْ تُبْطُلُ بِهِ وتَفْعَلُ لِمَـ ا يُسْتَقْبَلُ وَفَضلُهُ إِحْدَى عَشَرْ فَالتَسْمِيَّةُ وَهِيَ بِاسْمِ اللَّهِ عِنْدَ التَّبْدِيَة فَإِن يَكُن نَسيَهَا فِي الابْتِدَا يَأْتِي بِهَا أَثْنَـ اءَهُ فَاسْتَفِدَا وَعَدَّ فِي الأَصْلِ دُعَ الانْتِهَا مِنَ الشَّهَادَةِ إِلَى أَنْ ـلْ لِلْمَاءِ بِالْأَحْكَامِ يَا نَبِيلُ والاسْتِيَاكَ وَلغَيْرِ الصَّـ يُندَبُ أَن يَكُونَ رَطْبَا رَطْبًا فَاعْلَمِ
وَعَدَمُ الْكَ
سلاَمِ وَالتَّقْلِيـ
هى
8