42
44
المختصر الفقهي
و قصور).
فما أروع هذا البحث، ونقل الأقوال وتوجيهها، ومعرفة أدلتها ومبعث كل قول، وسيجد القارئ بين دفتي الكتاب المزيد من هذه الأمثلة، فعلى سبيل المثال ما جاء حول حكم صوم الستة من شوال وصوم يوم الجمعة. امة التوثيق والتحري والقة في النقل؛ فقد ألفه ابن عرفة غاية الإتقان؛ وهو ظاهرة سائدة في جميع مؤلفاته التفسيرية والعقدية والفقهية، ومن أمانته أنه يتوقف عندما لا يعثر على المصدر الأصلي للعبارة المنقولة بقوله: (لا اعرفه)؛ كنقله أقوال المذهب حول ما قدم به مستأمن من مال مسلم فقال: وقول ابن عبد السلام: حُكِيَ عن أحمد بن خالد مثل قول ابن شعبان لا أعرفه؛ إنما أعرف ما يقتضيه في سماع يحيى ابن القاسم، وهو قوله : كل من صولح من عدو على هدية أو أداء جزية (2). وفي موضع آخر في باب النكاح قول ابن الحاجب: تزويج السلطان مع المجبر كأبعد مع أقرب لا كمساو، وعلى الأشهر: (لا أعرفه)؛ بل نصوصهم أنه معه كغيره
معه
ومن أمانته العلمية: أنه يوثق الآراء بذكر قائليها، وكثيراً ما يصرح بذكر المصادر التي نقل عنها، وأبرز تلك المصادر هي:
1. المدوَّنة : وهي التي عليها التعويل، كما ذكر في مقدمة كتابه، ويشير لها بقوله:
(وفيها).
2. الواضحة، لابن .
حسب.
3. مختصر ابن عبدالحكم.
.4 نوازل محمد ابن سحنون.
) انظر النص المحقق: 348/1 انظر النص المحقق: 165/3. انظر النص المحقق: 224/3