26
لابن أبي الدنيا
اللارول روبان بكاء والرضى زينته وكازين
ان شا ارتران اناردانه لا حكما متروك الا المشير البشير العلم الشوا لمن شامنكم
الثاني على الام والاباء اربع ما ة رام التي ع الاير ويهزها و يقرا . ان نشستیم وغیرہ کا جبر شاه والليكم منها وما شاون الا ان شاء الله وأنما فوله جزاي قاليم الجزئية التي يشيرون اليها عدم الدخول تحت عنوية الخالق لنفر با با وی کار وه از بانکه امر را فرع بي وناك تحضير اف الجبلاية والفش والد دورة تم رو عبوديه الحق وحدة ومزاد هم بالرسم ما شوى الله وكاله رسوم قال الرسوم على الأثار ورسوم المنازل والديار هي الأثاث التي تبقى بعد كانها والمخلوقات مباشرة في منزل الحقيقة وسيم واناث للقدره الى مخاصر يفتك من عوديه كل ما شرع الدروز ارن بقلبك مع النادر الحق وحده لا مع اثار قدرته التي هي رسوم فلا تشتغل غيره انه قالا بعبوديته ولا نطلب بعبوديتك له حالا والامقا ما ولا مكاشفه ولاشات اه في في اربعه آموزندان مانی رو تعليم العالم
من نشد و من دار النشر ماتشان را عند اهلها ومن المتورته على دوام الاوقاست نه به مرور وسله الا الدرجة الثانية المخجل من الجامع بذل الجهود وانت في زال الاهتمام الشاه و دوروية الجمل في نور التوقيتي مريم ابن لرفع في المار فيه المكر تعالى والذين يرتون ما انها وقلوبهم وجد انه الى رسم رادوا النمل الان الى الرجل رسوم و عالی تصادف و نخاف ان تقبال مند و كاك ده يوم ان لا حيل ركعتين فاتوم عنه اعتزال الشارق أو الزاني الذي براء الثاني الرامية زوجل نااء مرجع احسانا في مخافر وموطن ينقيه والمخور نا الان مطرح استان الثاني يرفر الجهر باحتمارين الله و دار پانی ها النار في المانيا عن مشدوده منائے ویک انشا الله ان حتی نوزال فيتي
الذي يروا ماهية الحياة فترى في ضر ر ذ ل ها از ژان ملک من نی و جواد لايك كه تا شماته الورد در على من اشيا و لا واجتها وفيه وجلوبيا ابان ها و رويته من غير وجودانيه وتشير الدرجة
للى أن خيرا منارة السير و ابر زاده با خلاص البال من العمل يقول يا مالي بشاير العالم وهيه انت معاد اليكم و معنی الان انا تحتل ایک نابجا للت موانا اده ابر مردم و نتن و توند و تحركاری ناز از منازل مراة ياسر ارده فتكون نادا الالم الدين الامرى متقيدا بر فدا وتركا و طالبا وهر با ناظرا الى مرتب الله العتاب علم شنا و کباده ذلك تيز است قلبک به شاد با المالي الا اني ارى فيه الاسباب والمشبات والشركات والاكات ولا قال من المرونته الريه وحده بالافعال مجوزها من الاتر و انا الامر والبنية حلا وتركا شائرا بين وبالتيما والقدران من الحية فدو ناظر إلى التي تقام بالشريعة وهذان الادران ا ابن التين ان الا منكر ان نستقيم و الشارون الا انت الدار المات الامان منه تان منشا انزالی به خیر بال وما تشاون الا
الاستلام
والنظر الى الحقيقة والتخلص من الالتفات الى غيره واسه الموفق المعين فه الاخلاص عدم انقسام المطلوب والصدق عدم انتظام الدلال محقيقة الاخلاص توحيد المطلوب وحقيقة الصدق توحيد الطلب والاراده ولا يتمران الاب الاستسلام المحضر للمتابعة فهذه الاركان الثلاثة دوار كان النير واصول الاوراق التي من لم بين لنا مشلوله و شین و منایع وان دان انه شابر فتره امالی کن به مقصوده وأما بشير الفقر و المخيه واما تيز صاحب الدابة الجموع كل ما مشت خطوة الى قوام روحت عشره الى خلف فان عدم الاخلاص والمسابقة انعكس سيرة الى خانه وان لم يبذل جراره ويوجد طايرة مارت المعية، وان احتمت الا المالان فذلك الذى لا تبارك في مين رشين ودام و من را رده بند من الشتا و هر رانند ذو الفضل العظمه أخرنا التي كاب الأخلاب التزام الدين الشتر شهاب الدين محدد عبد القادر راه علم و من نم حال انتن انتنا الشيخة الصالحرام علوانية انه ابنها الناس احمد عبد الرحم الرعته الواحد إبرام عالمة رشيدة قالت ان انا عجينه ابتدای بارانه ای اب حالت انباء الشباب ايد الخير ما براي اين ميدن عمر الباغبان القار والبر الخرج الدم ابو العزايز القاسم ابن الأعمال الندى بالا انا الواثر و عبدا الوتاب بن الحافظ أى عبد محمدبن اسحاق ایزه نده قال اما الام المتزاز ابن يوسف ابن توه المدني حالا با الور الحر احمد بدر وراني إبان الحدى اللجاني قال ابوبكر ائر في الدنياء الامت مجبر عيد از اخبار الفرشی عالی انوری الهروی انتخا و این ابرد مال شاهروز عبدالیا رانده و به البخاري ابزاخت عبیده رختان یه عده زمان عن عبد الحميد زيانت من زمان ولی ریه را علم حالية الى غدري ) اشارت في رسول اس ملایر اور اتو ما تحاشا نعال
راموز الورقة الأولى من المخطوطة
ΛΑ