← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإخلاص والنية - ابن أبي الدنيا - ت الطباع - ط الماجد
ابن ابي الدنيا كتب ابن أبي الدنيا
A− A+
27
YA الإخلاص والنية عبد الرحمران صالح قال له عبيدة ابن حيل أن من و عن ولاز زنانه بالا مي مريم كان قول اذا لر كان يوم صوم احمد که باید هر لخته بودن و است با شناختی تی بری الناشرانه ليش تمام واذا اعطى ماكينة الحفر فته والنعال اولى بالكمون من القول حديها محمد انر بزند مصمر ما المقدام با او در نصیر ع الأعمش عمران عون برابرهیم را ر کانواند مون اذا اجتمعوا ان تظهر الحل احد ان في توحيد الله واخلاص الوجه والعمل له وعبادت و اشعار قال بان في القول . الله تعالى قل اللهم مالك الملك الايه وقال تعالى وما بكم من نعمه فمن الله الایر مدنی احمد ز عند اسم فربور من شماله وانا صلی نے علیہ السلق عمر شته فان السلم بعد الثنا کا تقيم الرزق حدثني عصر ابن الفضل حال ے بھی اس بحي عن داود المعروف لا شرحت أبا حازم سلول الشوامال العلانيه من العلانه بالشر والفعال الملك القول من القول والفعل حرب الحرز في حال عبد الرزاء عن معرفى البكا رجل الى جنب العشرينال وقال تعالى وان يمسك الله يضر فلا كاشف له إلا هو الا یہ وقال تعالى اياك والله انت وقال تعالى بسم للهما في الشهوات وما في الارض له الملك وهو وارامل محمد الله تم فرقات أحد هم سنی الی من صاحبہ نما تکلم به حدثني محمد زیحه ابراى حاتم أنا لكى تحديث العبدي عند وسفر عطير عن محمدين واضع فال لعد اوركت وحالا كان الرجل لون راشيد ور اس امراته علروسا د واحد تدیل سافت خذه من دموع لا تشتهر بها مرا تو واسه القدار كان رجالا كان احدهم يقوم في الصف فتيل وموعد على خده لا شعرير الذى إلى جنبه خرما عيد السورة الحشر با حضور عى إلى النياح مال ان كان الرجل متحد عشون شد و مایلم به فاره و حدثتی خالدر خفاش درشتی مالک ان انتشر عن الزهري عرعید انترنت دانند و لكان لا معرف الدر في عرولا ال عمرجع تقولا و تحمل حدثنا عبید ابن ز عمرم ربنا ها در زند تا هشام غر الا نرمال ان كان الرجل ليتقبل عشرون منه ما هم به قاره قال حماد ولعل احدكم به إلى ليرة أو عشر ابله فيضيع وقد طال عل جازه ده، خالد ز خداش و عبید البرز عمر والاسا حماور زید عزبونشر عبيد عن الحشرة الآن كان الرجل لمجتمع اليه القوم او هممون بتذاكرون فتحى الصال عبرية في دهانم نجى نتردها تم تجي فتردها نا ذاتی ان تقلب قام حدها خالد ز خداش بان با حماد بن زید نیا ریکا ایران مره فاخذنا بعد نهال ان هذه الذكية ربا عرشت و بكا مره اخرى فاشنا نگاه وی راز الشيخ اذا كبرنج انا جيل قال یا چیان انرموني بها عند اس الماريك فلاحه في رجله الا الا انزمان محدث او بغران امت انها منصرف الالضحك حديثي عقربه انا حبان انا عبد الله انا المعتمر عن تمر ابو الحسن عن بعض اصحابدان جلان عند عرانہ تحارب فلك عمر اوه الكلمة حدث محمد ز على بن الحسن عابر هم و الاست ما اشعت الاعصام ال على عز رجل و الخشن انه حدث يوما أو وعظ منتفى في مجان رجال بن الحسن ان خان شد فقد شهرت نشد و ان کان گهر انه هلكت حربا خالد خراش و عندا اور زرگر مالا با ما در زيد يونس عن الحسن قال ان كان الرجل ليكون عنده الدور فصلى الصلاة الطويلة او الكثيرة من الإبل مائية بارون حرف خالد وعندانه بالاسا حماد عن يونس عند الكشري لانكان الرجل لتكون له ان عد خا و انها فصلی نومی احلا فنقولان با احد ملنی فقولوا تونی خانه اجباری احمد انر اثر هم راكه ترسا عبد المومن او عدالته قال كان الحنان زالو شان في حانوته مشترفقان برج سلة الخشاب وبنت حنا به ونصد غلاما على الباب وتقول اذار است رجالات و اقبال تریر انه بر بدنی ما خبر في ثم نقوم فيصلى فاذا تار جل اخترة الخاتم مباشر الان على النا به فرم احمد اثر ابر هم حد من الو محمد بن عبد اور تعلیم والاختران از بالا ان حشان انر الیشان محضر مشیر مال این دنیاز قرار دارد تعلم مالک کا فشار حتی با ما نیز بد به لانتهم له مون و حرم احمد و الدوشي ال محمد اما مير عيد ان الاراد مال و با اشتری حسان این ایی شد الرجلا ياله ثم يتم جميعا لم لا تعرف الهم ولا ندانم موحدی احمد انو ابرام مدینی مشابه از نوار بالا خبری از الات موسم ابر بشار حالات محدد واقع مزيكو الى الشيرة وبإن العلامة خارج الا العام ۱۰ روی آن ابر الحاول انه و رفع سوند حتی الاختیار والے انزابی از نعبد و انا و تتعين وقال تعالى با عبده و توكل عليه وقال تعالا علم توكلت فضل عدالت کی زرعی از ر عبد العزيز قطب لو فقيد الوبرة ثم قا يا ام العام أولوا الفريكم يصلح على تل تيتي تدير وقال تعالى فاعلی انہ لا الہ الا اللہ الا یہ وقال تعالى قل ارايتم ما يدعون من دون الله الا یہ وقال تعالى قل ادعوا الدین نعمته من دوند الايه وقال تعالى قل ادعها الدين وعمته من دون الله الراين وقال تعالى ولا تدع ع الا اله اخر الديه وقال تعالي وتوكل على الجر الذي لا عون الايه وقال تعالى وما امر و الالبعيد وا الدم تخلصين له الدين وتطاير هلا في القران كناوة ولكن لا استد لكم وياكم في الاحاديث وكذلك في اجماع الامه لا سيما اهل العلم والايمان فان هذا عندهم قطب ، حا الدين كما هو الواقع وايمان هذ الوجو الال والريان لا اله الا العبد واصلات اليكم ماكم بل كل مي شوي وعلى مخلوف هو تغير محتاج الى حلب ما ينفع : دفع ما يشيره الله لك علا تعلم واسد والمنابع اللي هي من منشر النعم والله، والمضره من جنتر الالم والعذاب غلا بدا من ابرين أحدها هو المطلوب المقصود المحبوب الذي ينتفع وللتذير ان عبد البیش مند و من والثاني هو المعين الموصل المحصل كذلك المقصود والمانع من دفع المكروه ادم ان الى الاقدمات ربعه اشیا احدها المفرق الدفي الموت و هبعض مطلوب تولد المعرف له في الموت رابع الوسيلها الرديع الشكر وه د ايمان الفرق و هدان هي السبعان المتفضلات الفاعلى والغاية هواین محبوب مطلوب الوجود و الثاني العدم والثالث ) فهد الاربعر ضرورية للعد بل وكل في لا يفوه وجوده وملاحد الاها في الكم الي لو غيرة راما ما ليفي نحيف الكلام فیر و به افراد ا تبين ذلك بنيان ما ذكرت من بند احدها ان الله تعالي هو الذي يجب ان يكون المقصود المدعو المطلوب وهو في ذلك لا محاليل هدی اسمارت المين على المطلوب وما سراه ة و المكررة وهو الحنى على المكروه فهو سكانه ف تجويزى : لحمل الامور الاربع دون سواه و هذا معنى قوله ايال تعبد وإيال سمي فان المعبود يضمن المقصود المطلوبات على أعمال الوجوه والمستفان هو الدي . انجام تخدم او اوا پيستعانيه على الطلوب والاول من في الوهيته والثاني من معنى ربوبية لا الاله الا المالية ا ال هو الذي دوله فيعيد لمحبة وانابه واجلال ال با وال هو الدي رب عبد ضغطه نزد به عنوالله تحویل خلقه لم يهدد إلى جميع الحواله من العبادة وغيرها، كذلك قوله تعال علم توالت انه توا و علی مزاری وقوله ويوجل على الحى الدع لاموت وسمح لها وقوله على توكلت والبه متاب و قواه ورسل علی می رانه ملک واله انب وقول تعال فاعبده وتوكل عليه وقوله تعال عليك توكلنا والسكرانينا ديا ان العالم الانا الد ال فروکته واند تا این مزه اله بتلار بالمشرق العريا اله الاهو فاكل و كلا فهذه سبع مواضع سلم مر ا ا ا ا د اروز هذي الاصلي المعنى الوجه الثاني ان الله تعال خلق الخلق العبادة الجامعة رجا ارزان تر من معرفتم و الانابز اليمين والإخلاء له فبالك نظمه قلوبهم وسر بوسيله في خوانده او دیار ا اله اليوم الإبان اور اب راموز الورقة الأخيرة