← المكتبة
▭▭ صفحتان
إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان - ابن القيم - ت عفيفي - ط المكتب الإسلامي
A−
A+
7
الى التوحيد في زمنه والمثبت للصفات كما جاءت على لسان خير البشر ثم الصحابة والتابعين ومن بعدهم (۱) . النصيحة الذهبية التي ادعوا أن الذهبي وجهها إلى شيخه ابن تيمية ومحضت القول فيها، وقارنت ما ورد بها من أقوال على ما ثبت من كتب صح نسبتها إلى الذهبي ثم عرضت المخطوطة على مسؤولين من أهل الخط فأثبتوا لي بتقرير معي أنها كتبت بخط يخالف خط ذلك العصر وأنها منحولة بل مدسوسة على مؤلفها ، وكم من كتب دست على علماء المسلمين أسأل الله أن يمكنّي من نشرها مع إعادة طبع كتاب المهذب في اختصار السنن الكبير.
وثانيها : مناسك الحج للإمام ابن القيم وفي مقدمتها أوردت ما قاله شيخي أبـو الحسن الندوي، إذ يقول : والحقيقة أنه أذاب شخصيته في حياة شيخه وأستاذه بحيث لم يعد له وجود مستقل ولا شخصية بوحدها.
وناقشته مناقشة صريحة أوردت فيها ما خالف شيخه ابن تيمية واختياره لما
عنده من أنه الحق، وإن خالف كلام شيخه .
صح
فقلت : وتلمح من خلال هذه الرسالة شخصيته المستقلة، فتراه يعارض شيخه ابن تيمية، فيذكر قول ابن عباس ويتلوه بقول شيخه، ثم يعقب قائلاً: وأنا إلى قوله : أميل مني إلى قول شيخنا (۲).
وثالثها: إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان وفيه تعرضت لأقوال بعض الدكاترة - أحدهما ادعى على ابن القيم أنه كان صوفياً في مقدمة تحقيقه لكتاب مدارج السالكين وانضم إليه الشيخ أحمد حسن الباقوري والحمد لله فقد دحضت هذه الفرية . أما الثاني : فادعى أن قول ابن القيم في كتابه زاد المعاد أنه ألفه، وهو في حال السفر، فهذا كلام يخالف الحقيقة ويناقضها وأنه متعال بعلمه . وكان الله معي حين أوردت له كثيراً من أمثلة لعلماء الإسلام السابقين الذين كانوا يحفظون عن ظهر قلب آلاف الأحاديث وأوضحت له تهافت أدلته أمام تواضع ابن القيم وأن ما استشهد به ضد الإمام كان حجة له لا عليه .
(۱) راجع مقدمة المهذب في اختصار السنن الكبير للبيهقي ثم إختصاره للذهبي بتحقيقي ط زكريا علي يوسف
(رحمة الله عليه).
(۲) مناسك الحـ الحج /
ص
۱۱