11
هدية «العارفين ١٥٩/٢)، وعَدَّه بذلك كتاباً آخر؛ فأخطأ في موضعين في اسم الكتاب وفي اعتباره كتاباً آخر غير «الكلم الطيب والعمل الصالح الذي كان قد ذكره من قبل .
وتابعه على عدّهما كتابين مختلفين الشيخ محمد حامد الفقي في مقدمته لـ «إغاثة اللهفان) (٢٦/١) (١) .
ولا ريب في كونهما اسمين لكتاب واحد؛ فإنّ وصف المصنف لهما في الموضعين المتقدمين (المختلفين في التسمية) متفق تماماً . وقد استظهر كونهما كتاباً واحداً الأستاذ أحمد عبيد في مقدمته لـ روضة المحبين (ث)، وأيّده العلامة بكر أبو زيد في كتابه «ابن نقلته القيم (۲۹۳ - (٢٩٤ ، مع كونهما لم يذكرا النصّ الذي مدارج السالكين»، وهو قاطع في المسألة .
بقي
من
أنه ذُكِر لابن القيم كتاب بعنوان «عقد محكم الإخاء(۲) بين
الكلم الطيب والعمل الصالح المرفوع إلى السماء». فهل هو كتاب مستقل ، أم هو اسم آخر لكتابنا هذا؟
تقدم توقع أحمد عبيد أن يكون هو الكتاب الذي ذكر حاجي خليفة أن ابن القيم شرح به الكلم الطيب لشيخه، ولم يسمه (حاجي
(1) نَقَل الشَّيخُ الفقي ذلك عن مقدمة الأستاذ أحمد عبيد لـ «روضة المُحِبين»، إلا أنه أعرض عن إشارته إلى احتمال كونهما كتاباً واحداً. (۲) وردت هذه الكلمة في بعض المصادر: «الأحباء»، وفي بعضها: «الاحقاء»، ولعل الصواب ما أثبت
۱۳