12
خليفة)، كما تقدّم ردُّ ذلك وبيان ضعفه .
واحتمال كونه اسماً آخر للكتاب، تصرف فيه بعض النساخ المُغْرَمين بالأسجاع = وارد جدًّا(۱) .
والخلاصة . . أنّ للكتاب اسمين اثنين ذكرهما المصنف :
الكلم الطيب والعمل الصالح ، وهذا هو الوارد في كتب التراجم
وظهور أكثر النُّسَخ .
و الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب ، وهو المشتهر الدائر على الألسنة، والذي لا يكاد يُذكر غيره عند أبناء العصر ؛ بسبب نشر الكتاب به، وإن كان أغلب ناشريه قد غير في هذا الاسم قليلاً، فطبع مراراً بعنوان الوابل الصيب من الكلم الطيب ، وكذلك هو في مقدمة أحمد عبيد لـ «الروضة»، وتابعه الفقي في مقدمته لـ «الإغاثة»
وورد في كشف الظنون بلفظ الوابل الصيب في الكلم الطيب وهو المثبت على ظهر النسخة (ح) ، وفي هدية العارفين»: «الوابل الصيب والكلم الطيب ، وكلُّ ذلك تصرُّفٌ، والله أعلم .
الاسم
ويُشْبِهُ أن يكون هذا الاسم هو الاسم العَلَمِيُّ للكتاب، ويكون
من
الاخر اختصارا له موضوعه، ولذلك نظائر كثيرة ة (٢)
المصنف ومترجميه بما يدلُّ على
(۱) وقد يُقَوِّيه أنا لم نَر من نقل منه، أو عزى إليه. (۲) انظر: ابن قيم الجوزية» للشيخ بكر (١٨٥).
١٤