13
ويرشحه : ما عُرِف به ابن القيم من التفنن في صياغة أسماء مصنفاته، واحتفاله بالسجع فيها، ومن المستبعد أن يسمي كتابه باسم کتاب شيخه ابن تيمية فيفتح بذلك للإيهام بابًا، وما الذي يلجئه إليه ويضيق عليه سبيل الاختيار ؟!
ولذا آثرتُ إثبات هذا الاسم على لوحة الكتاب، مع هذه الإشارة
هنا إلى الاسم الآخر .
١٥