14
إثباتُ نِسْبَةِ الكتاب إلى المصنف
لا ريب في صحة نسبة هذا الكتاب إلى الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى، ودلائل ذلك كثيرة متوافرة، منها :
۱ - ذكر المصنف له في بعض كتبه ، مُشيداً به، مبيناً لموضوعه قال في طريق الهجرتين» (٧٦) :
(١)
وقد ذكرنا في كتاب الكلم الطيب والعمل الصالح من فوائد الذكر : استجلاب ذكر الله سبحانه لعبده، وذكرنا قريباً من مائة فائدة (1) تتعلّق بالذكر كلُّ فائدة منها لا نظير لها، وهو كتاب عظيم النفع
جدا .
وقال في مدارج السالكين (٤٤٨/٢) :
وقد ذكرنا في الذكر نحو مائة فائدة في كتابنا «الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب»، وذكرنا هناك أسرار الذكر، وعظم نفعه ، . . . . .
۲ - نَقْلُ العلماء عنه، واستفادتهم منه فَمِمَّنْ نقل عنه فأكثرَ : السفاريني في
كتابيه : نتائج الأفكار في
(۱) كذا قال المصنف هنا، وفي المدارج».
وقال في الكتاب (ص: ٩٤): وفي الذكر نحو من مائة فائدة»، ثم
ساق اثنتين وسبعين فائدة، وذكر بعد ذلك (ص: ٢٢٥) فائدة أخرى . فلعله ذكر «المائة تغليباً، وجَبْراً للكسر أو لعلها كذلك في نفس عنده، وإنما ذكر أهمها وأجلاها .
الأمر
١٦