← المكتبة ▭▭ صفحتان
الوابل الصيب ورافع الكلم الطيب - ابن القيم - ت قائد - ط عالم الفوائد
عبد الرحمن بن حسن بن قائد كتب ابن القيم
A− A+
6
وما زال الأئمة يُوصُون طُلاب الحديث بكتابة أبواب فضائل الأعمال والأذكار، ويحثُونهم على العناية بهذا الباب من العلم وتحصيله، كما يُوصُونهم بِبَتْه ونشره . قال عمرو بن قيس الملائي (ت: ١٦٤) ـ حاضا وناصحاً ـ : وَجَدْنا أنفع الحديث لنا ما ينفعنا في أمر آخرتنا ؛ مَنْ قال كذا فله كذا » (1) . وقال الخطيب البغدادي (ت : ٤٦٣) : ويستحبُّ أيضاً إملاء أحاديث الترغيب في فضائل الأعمال، وما يَحُبُّ على القراءة وغيرها من الأذكار (۲) وقال الذهبي (ت: ٧٤٨) والعلم الذي في فضائل الأعمال مِمّا يصح إسناده؛ يتعيَّن ويتأكَّدُ نشره، وينبغي للأُمَّةِ نقله» (۳) . نقله، ورحلة الإمام المتقن شعبة بن الحجاج رحمه الله تعالى في طلب حديث فضل الذكر بعد الوضوء ؛ شَاهد ناطق، وصورة صادقة لهذه (1) أخرجه العجلي في المعرفة الثقات (۱۸۳/۲ - ترتيبه)، ورواه من طريقه جماعة . (۲) «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع ((١٥١/٢). وانظر: «أدب الإملاء والاستملاء» للسمعاني (۳۱۳/۱) (۳) سير أعلام النبلاء ) (٦٠٤/١٠) . وانظر : (٨٤/٣ - ٨٦ ) . V