← المكتبة
▭▭ صفحتان
جلاء الأفهام في فضل الصلاة والسلام على محمد خير الأنام - ابن قيم الجوزية - ت الأرناؤوط - ط دار العروبة
A−
A+
16
المتفنن المتقن المفسر، مات - رحمه الله
-
سنة (٧٧٤) هـ
ابن
٣ - ومنهم الشيخ الإمام الحافظ عمدة المحدثين شمس الدين أبو عبد الله محمد أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد ابن قدامة المقدسي الجماعيلي الصالحي، عني بالحديث وأنواعه، ومعرفة رجاله وعلله، وتفقه وأفتى ودرس، وجمع، وألف، وكتب الكثير وصنف، وتصدى للإفادة والاشتغال في فنون من العلوم.
قال الذهبي عنه : والله ما اجتمعت به قط إلا واستفدت منه، توفي - رحمه
الله ـ سنة (٧٤٤) هـ .
6
٤ ـ ومنهم شمس الدين أبو عبد الله محمد بن عبد القادر بن محيي الدين عثمان ابن عبد الرحمن النابلسي الحنبلي ولد ،بنابلس وسمع بها من عبد الله بن محمد بن يوسف وسمع على الحافظ العلائي، والشيخ إبراهيم، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة ورحل إلى دمشق وصحب ابن القيم، وتفقه به، وقرأ عليه أكثر تصانيفه وكان يقال له الجنة، لكثرة ما عنده من العلوم، توفي - رحمه الله ـ سنة (٧٩٧) هـ .
ه - ومنهم ولده إبراهيم، ذكره الذهبي في معجمه المختص: تفقه بأبيه، وشارك
وقرأ، واشتغل بالعلم .
بالعربية، وسمع قال ابن كثير: كان فاضلا في النحو والفقه على طريقة أبيه . . . وكانت
وفاته - رحمه الله ـ سنة (٧٦٧) هـ .
٦ - ومنهم ولده شرف الدين عبد الله ذكر الدرس بالصدرية (۱) عوضاً عن أبيه رحمه الله، فأفاد وأجاد وسرد طرفاً صالحاً في فضل العلم وأهله .
بن
عثمان بن
أسعد
(۱) هي من مدارس الحنابلة أنشأها أسعد بن المنجا التنوخي ثم الدمشقي، كانت بدرب يقال له : درب الريحان كان محلها داراً للوقف فجعلها مدرسة، وقد درس بها ابن عبد الهادي وابن القيم وابنه إبراهيم ،وغيرهم وقد محيت آثارها، وصارت دوراً، ولا ذكر لها اليوم .
۱۷