← المكتبة ▭▭ صفحتان
الإستقامة - ابن تيمية - ت رشاد 1-2
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني كتب ابن تيمية
A− A+
25
)) الجزء الأول ٢٥ فنقول : هذا الباب أصله المحرم (۱) فيه من البغى ، فإن الإنسان ظلوم جهول . قال تعالى : ﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةٌ وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اختَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بينَهُمْ ﴾ [سورة البقرة : ۲۱۳] (۲) ، في غير موضع (۳) وقد ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : لَتَسْلُكُنَّ سَنَنَ من قبلكم حَذْوَ القُدَّة بالقُدَّة ، حتى لو دخلوا جحر ضَب لدخلتموه . قالوا يا رسول الله : اليهود والنصارى ؟ قال فَمَنْ ؟ (٤) وقد قال تعالى : ﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِن بَعْدِ مَا جاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( سورة آل عمران : ١٠٥ ] (٥) (1) في الأصل تقرأ الكلمة المحرومه . ولعل الصواب ما أثبته (۲) في الأصل : من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم .. (۳) قوله : «في غير موضع يجعلنى أرجح وجود سقط فى هذا الموضع ، ولعل ابن تيمية ذكر آيات أخرى تتحدث عن الاختلاف غير آية سورة البقرة منها قوله تعالى : وإن الدين عند الله الإسلام وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ماجاء هم العلم بغيا بينهم * [ سورة آل عمران : ١٩ ] ، ومنها قوله تعالى : هو وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا [ سورة يونس : ١٩ ] . (٤) جاء الحديث بلفظ التتبعن سنن ... عن أبي سعيد الخدري في : البخارى ١٦٩/٤ (كتاب الأنبياء ، باب ما ذكر عن بني إسرائيل) . والحديث بمعناه عنه رضى الله عنه في : البخاري ١٠٣/٩ كتاب الاعتصام ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : لتتبعن سنن من كان قبلكم ) ؛ مسلم ٢٠٥٤/٤ كتاب العلم ، باب اتباع سنن اليهود والنصارى ؛ سنن ابن ماجة ١٣٢٢/٢ (كتاب الفتن ، باب افتراق الأمم) ؛ المسند (ط) . الحلبي) ٨٤/٣، ٨٩ ، ٩٤ . والحديث بمعناه عن أبي هريرة في : المسند (ط. الحلبي) ۳۲۷/۲ ۰۲۷ ، ۵۱۱۰ ٤٥٠ ، (٥) في الأصل : من بعد ماجاءتهم .