← المكتبة
▭▭ صفحتان
الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم نقض المنطق - ابن تيمية - ط عالم الفوائد - ت قائد
A−
A+
18
إثبات الصانع وصفاته، وإثبات النبوَّة، والرد على الكفار من المشركين وأهل الكتاب وبيان تناقض حججهم، وكذلك استُخمدوا بما ردُّوه على الجهمية والمعتزلة والرافضة والقدرية من أنواع المقالات التي يخالفون فيها أهـل السنة والجماعة ( ۱ ) .
فحسناتهم نوعان: إما موافقة أهل السنة والحديث، وإمـا الـرد عـلـى مـن
خالف السنة والحديث ببيان تناقض حججهم.
ولم يتبع أحدٌ مذهب الأشعري ونحوه إلا لأحـد هـذيـن الوصفين أو كلاهما (۲)، وكلُّ من أحبه وانتصر له من المسلمين وعلمائهم فإنما يحبه
وينتصر له بذلك (۳).
.
(۱) انظر درء التعارض (١٠٢/٢ ، ٢٧٥/٨) ، وشرح الأصبهانية» (٤٦٧، ٦٣٩)، و الصفدية» (۱) (۲۷۰)، و (مجموع الفتاوی (٥٥٨/٥ ، ٩٩/١٣).
.
(۲) كذا في الأصل والجادة: كليهما. ولم أجسر على إصلاحها في المتن لأني رأيتها وقعت كذلك في مواضع من كتب المصنف بعضها مما وصل إلينا بخطه، كما في جامع المسائل) (۸/(۱۱۲) ، وبعضها مما اتفقت عليه أصولها التي نشرت عنها، كما في اقتضاء الصراط المستقيم (٣٤٤/١، ٤٢٥) وغيره. ولعله يرى أن (كلا) سواء أضيفت لضمير أو اسم ظاهر من جنس المثنى من الأسماء المبهمة المبنية التي قرّر لزومها الألف، كاسم الإشارة (هذان)، في كلامه على آية وإِنْ هَذَانِ لَسَحِرَانِ ﴾ (مجموع الفتاوى» (١٥/ ٢٤٨ - ٢٦٤).
ووردت على الجادة في مواضع، واختلفت الأصول في رسمها في مواضع، كما في منهاج السنة» (٤٧/١، ٤٦٤ ، ٤٧٧ ، ٢٦٤/٢٠ ، ٤٥٣ ، ٣١٤/٨٠٤٤٨/٦،٤٧٦) وغيره، وذلك من تصرف النسّاخ.
(۳) ويحتمل أن تقرأ لذلك.
۱۹