← المكتبة
▭▭ صفحتان
الجامع لسيرة شيخ الإسلام ابن تيمية خلال سبعة قرون - العمران - ط عالم الفوائد
A−
A+
23
ف
مقدمة الشيخ بكر أبو زيد
ضعفت مقاومة الباطل، واهتز موقف الناصح . فليعتبر من يقول : «أنا لها . ما تزوج - رحمه الله تعالى - ولا تسرى وهذه لذة لا يفوتها عامة أهل الدنيا؛ ولهذا لم يعرف أنه يتحدث عنده في هذه الملاذ ونحوها؛ كما قال بعض السلف : جنبوا مجالسكم ذكر البطون والفروج وهذا
خلق رفيع وشرف في النفس .
الأمر الرابع : السبق العلمي :
وهذا من أبرز المزايا في حياة شيخ الإسلام العلمية والعملية، فكان له سبق التجديد في تحقيق التوحيد بعد طول غياب، وحماية جنابه، وحماية حماه بدقائق أصبحت نوراً يقتدي به المصلحون .
يمنع زيارة
وقابله الخصوم: بافتراآت على الشيخ من خلال دعاوي كاذبة، مثل : دعوى بغض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأين الإثبات!؟ ودعوى أنه القبور وإنما منع البدعية لا الشرعية ودعوى أنه يمنع من زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما منع شدَّ الرحال إليه. ودعوى أنه يوالي النصارى،
وأنَّى يكون ذلك وله الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح»؟! .
وسبق التجديد في الفقهيات وهي لا تحصى كثرة، وقابلها الخصوم بأنه خرق الإجماع، وقد نافح عنه العلامة برهان الدين إبراهيم بن تلميذ شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية في رسالة محررة نافعة باسم : اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية .
وسبق التجديد في علوم المنطق والفلسفة هدم من خلال ردوده
عليهم
عددا
من نظرياتهم وقواعدهم.
الأمر الخامس : استجلاء العبر والدروس:
6