← المكتبة ▭▭ صفحتان
العبودية_ابن تيمية_المكتب الاسلامي_تحقيق محمد الشاوش ، تخريح الألباني_7
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية تقي الدين أبو العباس كتب ابن تيمية
A− A+
17
ضلال القائلين بشهود الحقيقة. ۱۷ ويقول خلال كلامه على الإخلاص الله واتباع شريعته (وهذا هو أصل الدين... وبه أرسل الله الرسل، وأنزل الكتب، وإليه دعا الرسول وعليه جاهد . . .) (ص ۱۲۱). ٤ - وهي نظرية إصلاحية - أعني ذات أثر إصلاحي - بما حوت من التحقيق والتوجيه فقد دفع ابن تيمية ـ خاصة في الجانب النقدي من نظريته وهو الجانب الذي لا يتسع المجال لعرضه - ألواناً من الضلال الذي وقع فيه المسلمون لا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُم يُحْسِنُونَ صُنْعا ، وأنهم يزدادون تـوغـلاً في الإسلام ورقياً في درجات الخاصة، وخاصة الخاصة، مع مع أنهم يزدادون عنه بعداً، كشأن مستدبر الهدف كلما سار خطوة أو شوطاً ابتعد عن الهدف بقدر سيره!! فابن تيمية - حين بيّن المفاهيم المنحرفة للعبودية والشوائب المضلة عنها - قد قدَّم للمسلمين خيراً كثيراً بما أصلح من حالهم الفكرية والسلوكية. قد أغلق بالعلم والحجة على المسلمين باباً، بل أبواباً، وهو من الشر جاءهم من قبل الأهواء المنحرفة والفلسفات الضالة، والتخليط، وفوضى المنهج، ووضع الشيء في غير موضعه، بل تحريف الكلم عن مواضعه . (انظر مثلاً : ص ٥٩). أ - فمن ألوان الضلال والانحراف القول بالشهود - ما سموه (الحقيقة) - المؤدي إلى الجبر وتعطيل التكاليف الشرعية، والمفضي في الحقيقة إلى الرضا بالمعصية والقعود