20
ضلال مذهب الاختيار من الدين
في قلبه . مع
ما فيه من
غفلة
عن الله جل وعلا، ونحو ذلك)
(ص ٦٦ - ٦٧) .
هـ ـ وهو يرى أن الاختيار من الدين - بأخذ بعضه وترك
بعضه - من الضلال فيقول خلال كلامه على الذين يرون إسقاط
،
التدبير : (ومن هؤلاء طائفة
-
- هم
أعلاهم عندهم قذراً - وهم
مستمسكون بما اختاروا بهواهم من الدين في أداء الفرائض المشهورة، واجتناب المحرمات المشهورة، لكن يَضِلُّون بترك ما أمروا به من الأسباب التي هي عبادة، ظانين أن العارف إذا شهد القدر أعرض عن ذلك، مثل من يجعل التوكل منهم أو منهم ونحو ذلك من مقامات العامة دون الخاصة، بناء على أن من شهد ،القدر، علم أن ما قدر سيكون، فلا حاجة إلى ذلك، وهذا ضلال مبين . . . ) (ص ٦٩ - ٧٠) .
الدعاء
حين
وقد ذكر ابن تيمية ناصحاً باتباع أسلوب القرآن والأخذ بالعلم للوصول إلى الحقائق الشرعية والوقوف عندها وذلك كلامه على المفاهيم المختلفة لما يسمى (الفناء) فقال: (بل) الحُمَّلُ من المؤمنين الذين لا يهتدون إلا بهدي الكتاب والسنّة تكون قلوبهم ليس فيها سوى محبة الله وإرادته وعبادته؛ وعندهم من سَعَةِ العلم والتمييز ما يشهدون الأمور على ما هي عليه، بل يشهدون المخلوقات قائمة بأمر الله، مدبرة بمشيئته بل مستجيبة ،له قانتة له، فيكون لهم فيها تبصرة وذكرى ويكون ما يشهدونه من ذلك مؤيداً ومُمِداً لما
}