19
شرطان ليكون العمل مقبولاً .
ومن أجمل ما في هذه النظرية بيانه هذين الأصلين وربطهما
ربطاً طوعياً بالشهادتين :
فشهادتنا أن لا إله إلا الله» تقتضي ألا نعبد غيره . وشهادتنا أن محمداً رسول الله : تقتضي أن مهمة الرسالة
تبيان الطريقة المرضية الله في عبادته وأن الخروج عن هذه الطريقة يتنافى مع هذه الشهادة بل ينقضها .
وقد أكد هذا المعنى بآيات بيّنت أنه يُشترط شرطان في
العمل ليكون مقبولاً :
1
أن يكون صالحاً، ولا يكون صالحاً إلا ما كان موافقاً
لشرع الله الذي جاء به نبيه ورسوله له
٢ - أن يكون لا يراد به إلا الله . لو قمن كان يرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكَ بِعِبَادَةِ ريلية أَحَدًا الآية الأخيرة من سورة الكهف. (تراجع الصفحات: ۷۱، ۱۲۰ و ١٤٨).
يقول ابن تيمية في نقد الطريق المنحرفة : ( . . . ولهذا يميل هؤلاء، ويُغرمون بسماع الشعر والأصوات [والآلات الموسيقية] التي تهيج المحبة المطلقة، التي لا تختص بأهل الإيمان . ... وهؤلاء هم الذين يتبعون أذواقهم ومواجيدهم، من غير اعتبار لذلك بالكتاب والسنّة وما كان عليه سلف الأمة) ( ص ٦٨ - ٦٩) .
،
ويقول : ( وطريق الحقيقة عندهم : هو السلوك الذي لا يتقيد
صاحبه بأمر الشارع ونهيه ولكن بما يراه هو ويذوقه ويجده
T
1
1
1
1
1
1
1