← المكتبة ▭▭ صفحتان
العبودية_ابن تيمية_المكتب الاسلامي_تحقيق محمد الشاوش ، تخريح الألباني_7
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية تقي الدين أبو العباس كتب ابن تيمية
A− A+
19
شرطان ليكون العمل مقبولاً . ومن أجمل ما في هذه النظرية بيانه هذين الأصلين وربطهما ربطاً طوعياً بالشهادتين : فشهادتنا أن لا إله إلا الله» تقتضي ألا نعبد غيره . وشهادتنا أن محمداً رسول الله : تقتضي أن مهمة الرسالة تبيان الطريقة المرضية الله في عبادته وأن الخروج عن هذه الطريقة يتنافى مع هذه الشهادة بل ينقضها . وقد أكد هذا المعنى بآيات بيّنت أنه يُشترط شرطان في العمل ليكون مقبولاً : 1 أن يكون صالحاً، ولا يكون صالحاً إلا ما كان موافقاً لشرع الله الذي جاء به نبيه ورسوله له ٢ - أن يكون لا يراد به إلا الله . لو قمن كان يرجوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَلِحًا وَلَا يُشْرِكَ بِعِبَادَةِ ريلية أَحَدًا الآية الأخيرة من سورة الكهف. (تراجع الصفحات: ۷۱، ۱۲۰ و ١٤٨). يقول ابن تيمية في نقد الطريق المنحرفة : ( . . . ولهذا يميل هؤلاء، ويُغرمون بسماع الشعر والأصوات [والآلات الموسيقية] التي تهيج المحبة المطلقة، التي لا تختص بأهل الإيمان . ... وهؤلاء هم الذين يتبعون أذواقهم ومواجيدهم، من غير اعتبار لذلك بالكتاب والسنّة وما كان عليه سلف الأمة) ( ص ٦٨ - ٦٩) . ، ويقول : ( وطريق الحقيقة عندهم : هو السلوك الذي لا يتقيد صاحبه بأمر الشارع ونهيه ولكن بما يراه هو ويذوقه ويجده T 1 1 1 1 1 1 1