12
احتجوا بأسيد المذكور وقووا أحاديث له كالترمذي ، وابن خزيمة وابن حبان والحاكم، كنت دعمت بهم تقوية حديثه، كما تجاهل تصريح ابن حبان بتوثيقه،
والحافظ ابن حجر بقوله فيه :
«صدوق» !
فهذا قل من جُلِّ من صنيع الأنصاري، وطعنه في الأئمة للنيل من الألباني والتشهير به، فالله حسيبه ! وأما الأعظمي الذي استعان به الأنصاري ؛ فجوابه أنكى وأمر ، فقد قال (ص) (٨٥) رداً على قول ابن حجر
المذكور آنفاً :
الذين
وأما قول الحافظ : إنه صدوق ؛ فالحافظ ليس من
يرجع إليهم ويحتج بقولهم في الجرح والتعديل،
وإنما هو حاكي كلام أئمة النقد ليس إلا !
قلت : فقول الأعظمي هذا على ما فيه من الجهل والخلط كما يأتي بيانه ؛ ينبيء القارىء اللبيب على ما انطوى عليه قلبه من الحقد على الحافظ ابن حجر، الذي يشهد كل عالم أن النساء لم تلد بعده مثله ، فإذا لم
۱۲