2
مَا يَجب على المريض
۱ - على المريض أن
يرضى بقضاء الله ، ويصبر على قدره، ويحسن الظن بربه،
ذلك خير له ، قال رسول الله :
,
عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له » .
وقال :
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى»
رواهما مسلم والبيهقي وأحمد
٢ - وينبغي عليه أن يكون بين الخوف والرجاء ، يخاف عقاب الله على ذنوبه،
ويرجو رحمة ربه ، لحديث أنس
:
أن النبي ما دخل على شاب وهو بالموت، فقال : كيف تجدك ؟ قال : والله يارسول الله إني أرجو الله ، وإني أخاف ذنوبي، فقال رسول الله : لا يجتمعان
في قلب عبد في مثل هذا الموطن ، إلا أعطاه الله ما يرجو ، وأمنه مما يخاف » . أخرجه الترمذي وسنده حسن، وابن ماجه وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد» (ص) (٢٥/٢٤) وابن أبي الدنيا كما في «الترغيب» (١٤١/٤)
- ٣ -
k