8
وقد علمت أنه قد قدم مثلها إلى كثير من المشايخ
وأهل العلم بُغْيَةً الجواب عنها .
ومن الظاهر أن القصد ذلك استنباط الحق، من ومعرفته من الأدلة التي سوف يُورِدُها أهل العلم في أجوبتهم على تلك الأسئلة، فيقابلها أعضاء اللجنة بعضها ببعض، ويستخلصون منها أقواها، ثم يعملون بمقتضاها في مسجدهم الذي صاروا بحكم رعايتهم عليه مسؤولين عنه ومكلفين بتنفيذ الحق فيه، فيقضون
،
بذلك على الاضطراب المستمر فيه .
فإنَّه تارةً يؤذن فيه بأذانٍ واحدٍ وعلى باب المسجد كما هو السنَّة، وأحياناً يؤذن فيه بأذانين، ثم تارةً يؤذن الأول منهما على باب المسجد، وبالآخر بين يدي الخطيب والمنبر، وتارةً يؤذن بالأول داخل المسجد قريباً من الباب، وتارة قريباً من المحراب، وتارةً تُصَلَّى فيه ما تُسمّى بـ «سنة الجمعة القبلية»، وتارة لا تصلى !
ذلك كان حال المسجد المذكور إبان ابتداء
عمارته بالصلاة، وهو مع ذلك يُعدُّ المسجد الوحيد في