9
دمشق، بل ربما في سائر البلاد السورية؛ في كونه قائماً على السنة، منزهاً عن البدعة إلى حد كبير، فلا ترفع فيه الأصوات، ولا تُقام فيه صلاة الظهر بعد الجمعة، وغير
ذلك من المحدثات التي تغص بها سائر المساجد، ويعود الفضل في ذلك إلى اللجنة القائمة عليه من الشباب المؤمن الحريص على اتباع السنة واجتناب البدعة، في حدود ما يعلم وما يأتيه من علم، وهذا هو الذي أهاب بهم على أن يوجهوا الأسئلة المشار إليها إلى أفاضل العلماء .
فلما قدمت إلى هذه الأسئلة رأيتني مندفعاً إلى الإجابة عنها، محاولة مني ومشاركة في جعل مسجد الجامعة أقرب إلى السنة، وأبعد عن البدعة . ولعله يزول
منه الاضطراب المشار إليه بعد ورود الأجوبة إلى اللجنة، ودراستهم إياها واستخلاصهم ما كان أقرب
،
إلى الصواب منها غير متحيزين إلى فئة ، ولا متبعين
لعادة .
فلما فرغت من كتابة الجواب المشار إليه، قدمته