4
الإسراء والمعراج
مقدمة الناشر
الشيخ ، ويستفيد منه العلماء وطلبة العلم ، ويُؤْجَرَ عليه الشيخ
رحمه الله في قبره . وهذا المُصَنَّف -
كغيره - من ذخائر ونفائس مشروع الشيخ
العظيم : «تقريب السنة بين يدي الأمة» ؛ الذي أفنى فيه عمره ، وقضى نحو سبعين سنةً في خدمة السنة النبوية – على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم - في إحيائها ، وتمييز صحيحها من ضعيفها ، ونشرها والعمل بها ، ودعوة الناس جميعاً إليها ، فجزاه الله تعالى عن الإسلام والمسلمين خيراً .
ولكن الله - الذي كتب الموت على كلِّ حَيٍّ - شاءَ أنْ يموت الشيخ قبلَ أنْ يُتِمَّ مشروعَهُ العظيم ، فجاء هذا المصنف «صحيح
الإسراء والمعراج على هذه الصورة غير مكتمل .
ولقد رأت المكتبة الإسلامية بعَمَّانَ أَنْ تَنشَرَهُ ليعم به النفعُ ، مستعينةً على إخراجه - في أحسن صورة ممكنة – ببعض طلبة
العلم ، فجزاهم الله خيراً .
ونَوَدُّ الإشارة إلى الرموز التي استعملها الشيخ في هذا المصنّف وهي : (خ) : البخاري ، (م) : مسلم ، (حم) : أحمد بن