12
التي أشرنا إليها -
والظَّاهِرُ أَنَّهُ قالَ هذا في كتابه الذي صنفَهُ في «تاريخ سمرقند»
وما يدرينا ! لعلَّ الحافظ الذهبي اختصر اسم الكتابِ ، فذكر أولَهُ . «المسند الصحيح» ، إذا كان أبو سعيد الإدريسي ذكره كاملاً!
فقط.
لكن القرائن تكاد تقطعُ بصحة ما اسْتَيْقَنَّا ، لذِكْرِ كلمة «المسند الصحيح» في كلام الإدريسي ، ولذذِكْرِ اسم «التقاسيم والأنواع» على أَلْسِنَةِ المُحَدِّثين عامةً ، فهما جزءانِ مِن اسم الكتاب ، وليس واحد منهما بمفرده اسمًا كاملاً له .
والأمير علاء الدين الفارسي لم يصنع في كتاب ابن حِبَّانَ غير الترتيب والتبويب المستحدَثِ ، لم يَخْرِمُ منه كلمةً ، ولم يُسْقِط منه حيفا (۱) ، أثبت الكتاب (١)
كُلَّهُ - بنصه - في مواضعِهِ في الكتاب الجديد ، حتَّى الخطبة ، وما بعدَهَا .
وخواتيم الأقسام ؛ أثبتها - كُلَّهَا - في مُقدِّمة «الإحسان» ؛ فكانَ كتابه كما كانَ
أصله
«صحیح ابن حبان»
،
(۱) وهذا تنبيه مهم جدا . وقارن بما سيأتي (ص ٢٥ - ٢٦) .
-14-