13
1
(صحيح ابن حِبَّان»
- ومنزلته بين «الصحاح» -
وصحيح ابن حِبَّان كتاب نفيس، جليلُ القَدْرِ ، عظيم الفائدة ، حرره مُؤلِّفُهُ أدق تحرير ، وجوده أحسن تجويد ، وحقق أسانيده ورجاله ، وعَلَّلَ ما احتاجَ إلى تعليل من نصوص الأحاديث وأسانيدِهَا ، وتوتَّقَ مِن صحةِ كُلِّ حديث اختارَهُ على شرطه ، ما أظُنُّهُ أحَلَّ بشيء مِمَّا الْتَزَمَ ، إلا ما يُخطئ فيه البشر، وما لا يخلو
منه
عالم محقق .
وقد رتَّبَ عُلماء هذا الفنّ ونُقَادُهُ هذه الكتب الثلاث - التي الْتَزَمَ مُؤلِّفُوها رواية الصحيح مِنَ الحديث وحدَهُ - أعني : الصَّحيحَ المجرد – بعد «الصحيحين» : البخاري ومسلم - على الترتيب الآتي :
-
(صحيح ابن خزيمة» .
(صحيح ابن حبان»
«المستدرك» - للحاكم -
ترجيحا منهم لكلِّ كتاب منها على ما بَعْدَهُ ، فِي الْتِزامِ الصَّحيح المجرَّدِ ، وإِنْ