4
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله حَمْداً لا يَنْفَد أفضل ما ينبغي أن يُحْمَد، وصلى الله وسلم على أفضل المصطَفَيْن محمد، وعلى آله وأصحابه ومن تَعَبَّد .
أما بعد :
فهذا كتاب في التخريج وجيز سميتُه : «التكميل لما فات تخريجه من إرواء الغليل . خرجت فيه جملة من الأحاديث والآثار التي جاءت في كتاب : «منار السبيل شرح الدليل للشيخ الفقيه إبراهيم بن ضويان رحمه الله تعالى، مما لم يقف على مَخْرَجِها العلامة الشيخ محمد ناصر الدين نوح نجاتي الأرنؤوط الألباني في كتابه: إرواء الغليل . وشرطي فيه أن أخرج ما لم يخرجه الألباني بأن ذكر الحديث وجعله غفلاً من التخريج، أو قال في تخريجه: «لم ونحوهما من العبارات المفيدة أنه لم يَعْثُرُ على مَخْرج الحديث أو الأثر، وكذا ما عزاه في منار السبيل لأحد الأئمة ولم يخرجه الألباني من ذلك
أقف عليه» أو «لم
المصدر، ونحو ذلك مما ستراه ، إلا قليلاً خرج عن ذلك .
أجده»