← المكتبة ▭▭ صفحتان
الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية - السخاوي 1-3
محمد بن عبد الرحمن السخاوي أبو الخير شمس الدين كتب التخريج والزوائد
A− A+
15
حقيق بهذا اللفظ ٣- حديث: من آذى ذمياً فأنا خصمه». حبي ألفاظا أخرى الطبها في النحات رواه أبو داود بنحوه في كتاب الخراج من سننه (۱) عن سليمان بن داود بن مهران عن ابن وهب عن أبي صخر المدني عن صفوان بن سليم عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله له عن آبائهم وفيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا من ظلم ،معاهداً، أو انتقصه أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس فأنا خصمه يوم القيامة وإسناده لا بأس : به، ولا يضر جهالة من لم يُسم من أبناء الصحابة فإنهم عدد كثير ينجبر به جهالتهم، وقد سكت عليه أبو داود فهو عنده صالح ورواه البيهقي في سننه (٢) طريق ابن وهب كما أخرجناه لكنه قال : عن ثلاثين من أبناء أصحاب رسول الله عن آبائهم دنية، فذكره بلفظ : «ألا من ظلم معاهداً، أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئاً بغير طيب نفس منه، فأنا حجيجه يوم القيامة» وأشار رسول الله له بأصبعه إلى صدره: «ألا ومن قتل معاهداً له ذمة الله وذمة رسوله حرم الله عليه ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين خريفاً. من قلت: وفي الباب عن عبدالله بن عمرو، وجابر، وأبي بكرة، وأبي هريرة، وعبد الله بن جراد وغيرهم. أما حديث عبدالله بن عمرو فرواه البخاري في الصحيح (۳) ولفظه، (1) أخرجه في الخراج باب في تعشير أهل الذمة ١٧٠/٣ - ١٧١ رقم (٣٠٥٢). (۲) السنن الكبرى للبيهقي ۲۰٥/٩ وأخرجه أيضاً البغوي في شرح السنة ١٨٠/١١، وانظر: مشكاة المصابيح برقم (٤٠٤٧) وسلسلة الأحاديث الصحيحة ٧٢٩/١ رقم .(٤٤٥) (۳) أخرجه في الجزية والموادعة باب إثم من قتل معاهداً بغير جرم ٢٦٩/٦ - ٢٧٠ رقم (٣١٦٦) وفي الديات، باب إثم من قتل ذمياً بغير جرم ٢٥٩/١٢ رقم (٦٩١٤) = ١٦