16
=
ومن لم يسم : من قتل معاهداً بغير حق، لم يرح رائحة الجنة، وإنه ليوجد
ريحها من مسيرة أربعين عاماً .
،
وأما حدیث ،جابر فرويناه من حديث العباس بن أحمد المذكر
القيامة»
قال : حدثنا داود بن علي بن خلف، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال النبي : «من آذى ذمياً فأنا خصمه ومن كنت خصمه خصمته يوم وهكذا أخرجه ابن الجوزي فى الموضوعات (۱) وقال : قال الخطيب : هذا الحديث منكر بهذا الإسناد والحمل فيه عندي على المذكر، وكان غير
ثقة (٢)
قلت: والراوي عنه متهم بالاختلاق
(۳)
"
والحديث أخرجه أيضاً النسائي في القسامة باب تعظيم قتل المعاهد ٢٥/٨، وابن ماجه في الديات، باب من قتل معاهداً ٨٩٦/٢ رقم ((٢٦٨٦) والحاكم في المستدرك ١٢٦/٢ وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي والبيهقي في السنن الكبرى
.٢٠٥/٩
(۱) الموضوعات لابن الجوزي ٢٣٦/٢ . (۲) انظر قول الخطيب هذا في العباس بن أحمد المذكر في تاريخ بغداد ۳۷۰/۸ في ترجمة داود بن علي بن خلف، وأخرج هذا الحديث من آذى ذمياً فأنا خصمه . . . إلخ» عن ابن مسعود، وترجم للعباس بن أحمد المذكر في تاريخه /١٥٦/١٢ وقال: ورأيت حديثين عنه موضوعين، وقد ذكرنا ذلك في أخبار داود، وانظر ترجمة العباس بن المذكر أيضاً في ميزان الاعتدال (۳۸۱/۲ ت (٤١٥٨) ولسان الميزان ٢٣٦/٣
ت (١٠٤٦).
-
أحمد
الشاهد أبو القاسم
(۳) الراوي عنه . ه - أي العباس بن أحمد المذكر - هو عبد الله بن محمد . ابن الثلاج - ابن عبدالله بن إبراهيم بن عبيد بن زياد بن مهران البحتري. انظر ترجمته
في تاريخ بغداد (۱۳۵/۱۰ ت (۵۲۷۷) والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ١٤٠/٢
ت (۲۱۱۰) وميزان الاعتدال ٤٩٧/٢ ت (٤٥٧٥) والكشف الحثيث للحلبي
۱۷