3
من أقوال الأئمة
في أبي الحسين ابن سَمْعُون
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ السُّلَمِيُّ :
هُو مِنْ مَشَايِخِ البغداديين، لهُ لِسَانٌ عالٍ في هذه العلوم، لا ينتمي إلى أستاذ، وهو لسانُ الوَقْتِ، والمرجوع إليه في آداب المعاملاتِ ، يَرْجِعُ إِلى فُنُونِ مِن العِلْمِ : القراءاتِ، وعلم الظَّاهِرِ، يذهب إلى أشدَّ المَذَاهِبِ ، وهو إمامُ المتكلمين على هذا اللسان في
الوقتِ، لَقِيتُهُ وشَاهَدْتُه .
قَالَ الخطيب البغدادي :
كانَ أَوْحَدَ دَهْرِهِ، وفَرْدَ عَصْرِهِ فِي الكَلَام عَلَى عِلْم الخَوَاطِرِ، دَوَّنَ النَّاسُ حِكَمَهُ، وجَمَعُوا كَلَامَهُ، وَكَانَ بعضُ شُيُوخِنَا إِذا حَدَّثَ عَنْهُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّيخُ الجَلِيلُ المُنْطَقُ بِالْحِكْمَةِ .
قَالَ الذَّهَبِيُّ :
هو الشيخ الإمامُ الوَاعِظُ الكَبِيرُ المُحَدِّثُ شَيْخُ زَمَانِهِ بِبَغْدَادَ .