← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضائل بيت المقدس - ابن الجوزي - ت عمرو عبد العظيم الحويني
ابن الجوزي كتب السنة 597 هـ
A− A+
26 · ص87
ملك من ملوك فارس عظيم، فقال: إن الله يأمرك أن تنفر قومك فتعمر بيت المقدس وإيلياء، وأرضها حتى تعود أعمر ما كانت، فندب ثلاثة آلاف قهرمان، ودفع إلى كل قهرمان (ألف) ١ عامل، (وما يصلح لهم من الآلات للعمل) ٢، فساروا إليها وهم ثلاثة آلاف عامل ٣، فلما وقعوا في العمل رد الله عز وجل روح الحياة في (عيني) ٤ أرميا، وأخر جسده ميت، فنظر إلى إيلياء وما حولها من المدائن والمساجد والأنهار والحروث يعمل وتعمر وتجدد حتى عادت أعمر ما كانت بعد ثلاثين سنة (تمام المئة) ٥ فرد الله إليه الروح، فنودي من السماء: كم لبثت (قال لبثت) ٦ يوما، ثم نظر إلى بقية الشمس فقال: أو بعض يوم، فنظر إلى طعامه وشرابه، وكان معه تين وعنب ولم يتغير، ونظر إلى حماره وقد تفرقت أوصاله، فجمعه الله عز وجل. ٣٣ - (أنبأنا أبو المعمر: أنبأنا أبو الحسين ابن الفراء، قال: أنبأنا عبد العزيز بن أحمد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الخطيب ٧، قال حدثنا عيسى بن عبيدالله، أخبرني علي بن جعفر الرازي، حدثنا محمد بن سليمان بن مسكين، حدثنا إسحاق
١ زياده من (م) و (ن). ٢ كذا في (م) وفي الأصل: وما يصلحه من أداة العمل. ٣ كذا على أنه عامل مع كل قهرمان. ٤ كذا في (ن)، (م)، وفي الأصل: عين. ٥ في الأصل "عام الميته"!!، وما أثبته من (ن)، (م) ٦ زيادة من (م) ٧ أخرجه الخطيب الواسطي في "فضائل بيت المقدس" (رقم ٤٨ - بتحقيقي) بإسناد تالف.