101 · ص57 · ج1
الحمدُ للهِ الذي لَمْ يَزَلْ عَليمًا قديرًا، حيًّا قيُّومًا، سَميعًا بَصيرًا، وأَشهدُ أَنْ لا إِله إِلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأُكبِّرُه تَكبيرًا.
[قوله] ١: «الحمد لله»:
لمَّا افتَتَح بالبسملة افتتاحًا حقيقيًّا، افتتح بالحَمْدَلة افتتاحًا إضافيًّا، وهو ما يُقَدَّم على الشروع في المقصود بالذات؛ جمعًا بين حديثَي البسملة والحمد لله.
[و] ٢ الحمد لغةً هو: الثناء على الفعل الجميل الاختياريِّ على جهة [التفخيم] ٣ و [التبجيل] ٤ والتعظيم، سواءٌ أكان في مقابَلة نِعْمةٍ أم لا.
[و] ٥ اصطلاحًا: فِعلٌ يُنْبئ عن تعظيم المنعِم بسبب كونه منعِمًا، سواءٌ كان ذلك الفعلُ اعتقادًا بالجَنان، أو قولًا باللسان، أو عملًا بالأركان، وهل الأداة ٦ فيه للاستغراق، أو للجنس، أو للعَهد؟ أقوال مبسوطة في المُطَوَّلات ٧.
[و] ٨ ذُكر معه الاسم الكريم الجامع لمعاني الأسماء والصفات؛ إذ يُضاف إليه
١ زيادة من (أ) و (ب).
٢ زيادة من (هـ).
٣ زيادة من (ب).
٤ زيادة من: (أ) و (ب).
٥ زيادة من (هـ).
٦ يقصد بالأداة: الألف واللام.
٧ ينظر: البحر المحيط، لأبي حيان (١/ ٣٥)، حاشيه الشهاب علي تفسير البيضاوي (١/ ٨٥)، التحرير والتنوير، لابن عاشور. (١/ ١٦٠)، أضواء البيان، للشنقيطي (٦/ ٢٧٦).
٨ زيادة من (هـ).