204 · ص108 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[قوله] ١: «ممَّن يَظُنُّ ... إلخ»:
قال (ق) ٢: «أي: يرى نفسه أنَّه يُحْسِن، وليس كذلك» انتهى، ومنه يؤخذ أنَّ: «يَظُنُّ» مبنيٌّ للفاعل.
[قوله] ٣: «بأَنْ كانَ اللَّفْظُ مُسْتَعْمَلًا بقلَّةٍ»:
حاصل كلامه: أنَّ الغريب هو: اللفظ القليل الاستعمال، وأنَّ المُشْكِل هو: اللفظ الكثير الاستعمال الذي في مدلوله دقَّة وخفاء، وهو غير محرَّر؛ إذ لا بد في الغرابة أيضًا من خفاء المعنى، إذ الغرابة في اللفظ: أنْ تكون الكلمة وحْشيةً غير ظاهرة الدلالة ولا مأنوسة الاستعمال، اللهمَّ إلَّا أنْ يقال: إنَّ قلَّة الاستعمال مَظِنَّةُ خفاء المعنى؛ فبان بأنَّ «كان» سببيَّةٌ لا تصويريَّة.
[قوله] ٤: «فَنَقَّب عَلَيهِ»:
أي: ففَتَّش على أمور زل فيها أو فاتته؛ فقوله: «واسْتَدْرَكَ»: عطفٌ تفسيريٌّ.
[قوله] ٥: «وقد أكثَرَ الأئمَّةُ مِنَ التَّصانيفِ في ذلك»:
أي: في بيان المُشْكِل والمتشابه.
[قوله] ٦: «الجَهالةُ»:
أي: من أوجُه الطعن، ففيه حَذْف الخبر، ولو حذف الواو من قوله: «وسبَبُها»؛ لكان أظهر، وكان هو الخبر.
١ زيادة من: (أ) و (ب).
٢ حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٩٤).
٣ زيادة من: (أ) و (ب).
٤ زيادة من: (أ) و (ب).
٥ زيادة من: (أ) و (ب).
٦ زيادة من: (أ) و (ب).