455 · ص234 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فلا تغفُل، وفيه رَدٌّ على من أوهم كلامُه قصرَ الخلاف على ما أخرجاه أو أحدهما، [ويمكن ١ حَمْلُ [كلامه ٢ عليه بقرينة ما مَرَّ، وعلى كلِّ حالٍ: المراد: أخرجاه اجتماعًا أو انفرادًا، أو ليُحمل كلُّه بعدَه على نمطه من ضمائر وغيرها، ولو أبدَل: «أخرجاه» بـ: «أسْنَداه» كان محرَّرًا.
[قوله] ٣: «منها»:
أي: من القرائن.
«جَلَالَتُهما»: أي عظَمَتُهما وتمكُّنُهما، ورفعةُ] قَدْرِهما ٤ في] إتقان] ٥ هذا الفن.
و [منها:] ٦ «تقدُّمُهما ... إلخ»، و «وتَلَقِّي العُلماءِ لكتابهما بالقَبُولِ» أي: تصريح العلماء بأنَّ مستَنَد ما ذهبوا إليه في الجملة من الأحكام ما ذكراه أو أحدهما، ومما بيَّن أنَّه ليس في الكتابين حديث أجمعت ٧ الأمة على تركه وعدم
١ في (هـ): [لكن].
٢ في هامش (أ): [الكلام].
٣ زيادة من: (أ) و (ب).
٤ في (هـ): [قدرها].
٥ في (هـ): [اتفاق].
٦ زيادة من: (أ) و (ب).
٧ في (هـ): [اجتمعت].