477 · ص245 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقال (هـ) ١: «أي: ومن أنواع الخبر المحتف بالقرائن المفيدة للعلم:
المسَلسل، من [التسليس] ٢، وهو التتابع، سُمِّيَ بذلك؛ لتتابع نقلته على وصفٍ ما، يَرجِع [لهم] ٣ ويَرجِع للسَّنَد، وإفادة هذا النوع العلْمَ مبنيَّةٌ على ما مرَّ له من أنَّ الصفاتِ العَليَّةَ تقوم مقام العدد، وستعرف حقيقة المسَلسَل بعد ذلك».
[قوله] ٤: «المتقنين»:
لعلَّ المُراد بالإتقان: معرفةُ ما يُراد من الحديث إطلاقًا وتقييدًا، وتعميمًا وتخصيصًا، لا مقابل الشك والتردد لأغنى] للحفظ] ٥ عنه، على أنَّ مراتب الحفظ متفاوتة كما لا يَخْفى، وقد يُحتمل أنَّه وصفٌ كاشفٌ ٦.
[قوله] ٧: «حيثُ لا يكونُ غَريبًا»:
الظاهر أنَّه حيثيَّةُ تقييدٍ، لا حيثيَّة تعليل ولا إطلاق. وقوله: «عندَ سَامِعِهِ ... إلخ» متعلقان بـ «يفيد» ٨.
١ قضاء الوطر (٢/ ٦٣٥).
٢ في (هـ): [التسلسل].
٣ في (هـ): [للراو].
٤ زيادة من: (أ) و (ب).
٥ في (هـ): [الحفظ].
٦ قضاء الوطر (١/ ٦٣٥).
٧ زيادة من: (أ) و (ب).
٨ قضاء الوطر (١/ ٦٣٥).