664 · ص338 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[والظاهر أيضًا: عدم صحة إرادة المُهمَل لمن قوله في المجهول من الإجازة مبهما أومهمَلًا لهذا أيضًا.] ١
[قوله] ٢: «لأنَّه»:
أي: النَّوع المسمَّى بالمُهْمَل.
[قوله] ٣: «وهذا يُخْشَى مِنْهُ»:
أي: في هذا النَّوع المسمَّى بالمتَّفِق والمُفْتَرِق يخشى منه ... إلخ، وقد عَرَفْت ما فيه، قاله (هـ) ٤.
[قوله] ٥: «وإن اتَّفَقَت الأسماء خَطًّا ... إلخ»:
نحو: حِزام وحَرام، قال العراقيُّ ٦:
وَفِي قُرَيْشٍ أَبَدَاً حِزَامُ ... وَافْتَحْ فِي الانْصَارِ بِرَا حَرَامُ
أي: ليس في قريش حَرَامٌ بالحاء والراء المهملتين، بل حِزامٌ بكسر الحاء بالزاي المعجمة، والأنصار بالعكس، والمراد: ضبط ما في هاتين القبيلتين فقط، وإلَّا فقد وقع: حِزام -بالزاي- في خُزَاعَة وبني عامر بن صَعْصَعَة وغيرهما، ووقع حَرَام -بالراء- في خَثْعَم وجُذَام وغيرهما، قاله (ج) ٧.
١ زيادة من (أ).
٢ زيادة من: (أ) و (ب).
٣ زيادة من: (أ) و (ب).
٤ قضاء الوطر (٣/ ١٤٩٥).
٥ زيادة من: (أ) و (ب).
٦ التبصرة والتذكرة (ص ١٧٤).
٧ حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٥٣٢ - ٥٣٣).