927 · ص482 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وأنت خبيرٌ بأنَّه لا تَكرار البَتَّةَ؛ لأنَّ الأوَّل: بيانٌ للسَّقْط الواضح، والثاني: بيانٌ للطريق [الموصِّل] ١ لمعرفة ذلك السَّقط؛ لأنَّ الواضع مَقولٌ بالتشكيك بين: ما لا يَخْفى أصلًا، وما يخفى على غير الخواصِّ؛ فيحتاجون لطريقٍ توصِّل لمعرفته، ويا بُعْدَ ما بين المحلَّين، فلا تكن من الغافلين ٢.
[قوله] ٣: «وَعِلِلِ الأسانيدِ»:
لا يَخفى أنَّ المراد بالأسانيد: طُرُقُ المتن، لا حكاية طريق المتن، وحينئذ فكان [ ... ] ٤ للضمير، ولعله أتى بالظاهر؛ لإفادة أنَّ الأسانيد قد تكون بمعنى الطُّرُقِ لا بمعنى حكاية الطرق.
١ في (هـ): [الموضح].
٢ قضاء الوطر (٢/ ٩٨٠).
٣ زيادة من: (أ) و (ب).
٤ وقع في (أ) ما رسمه [المحلل]، ولم يتبين لي وجهه.