← المكتبة ▭▭ 2 pages
الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس
ابن حزم أصول الفقه 456 هـ
A− A+
256 · ص262 · ج1
¬". . . إن هذا لعظيم جدا. . ." ١. ويستهزئ ابن حزم بأحلام الحنفية فيقول: "فاعجبوا لهذه العقول! ! " ٢، أو يقول: "أهكذا يقول من لا يقذف بالحجارة! ! " ٣ أو يقول: "أليس هذا من الحمق الذي لا دواء له، ومن الاستخفاف بالدين! ؟ " ٤، أو يقول: "وهل رأى مَنْ لا يرمي النَّاسَ بالحجارة في هذا الكلام. . ." ٥. ويستعيذ ابنُ حزم بالله مما صار إليه حال الحنفية، فيقول: "ونسأل الله تعالى سلامة الأديان والعقول" ٦، أو يقول: "ونعوذ بالله من البلاء" ٧، ويلتفت إلى قارئيه فيحثهم على نهج مسلكه فيقول: ". . . واسألوا الله العافية مما ابتلاهم به" ٨. ولا يَسْتنكف ابنُ حزم من إظهار شماتته بالحنفية، عند قصور حجتهم، وظهور فساد قولهم، فيقول: ". . . فظهر بَرْدُ كذبهم، وغثاثة ظنكم، وفساد قولكم. . ." ٩.
١ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٨) ٢ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٩). ٣ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٩). ٤ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٣٧). ٥ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٢٤٥). ٦ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٨). ٧ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٤). ٨ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٩). ٩ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٨).
→ prev 256 / 1216 next ←