256 · ص262 · ج1
¬". . . إن هذا لعظيم جدا. . ." ١.
ويستهزئ ابن حزم بأحلام الحنفية فيقول: "فاعجبوا لهذه العقول! ! " ٢، أو يقول: "أهكذا يقول من لا يقذف بالحجارة! ! " ٣ أو يقول: "أليس هذا من الحمق الذي لا دواء له، ومن الاستخفاف بالدين! ؟ " ٤، أو يقول: "وهل رأى مَنْ لا يرمي النَّاسَ بالحجارة في هذا الكلام. . ." ٥.
ويستعيذ ابنُ حزم بالله مما صار إليه حال الحنفية، فيقول: "ونسأل الله تعالى سلامة الأديان والعقول" ٦، أو يقول: "ونعوذ بالله من البلاء" ٧، ويلتفت إلى قارئيه فيحثهم على نهج مسلكه فيقول: ". . . واسألوا الله العافية مما ابتلاهم به" ٨.
ولا يَسْتنكف ابنُ حزم من إظهار شماتته بالحنفية، عند قصور حجتهم، وظهور فساد قولهم، فيقول: ". . . فظهر بَرْدُ كذبهم، وغثاثة ظنكم، وفساد قولكم. . ." ٩.
١ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٨)
٢ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٩).
٣ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٩).
٤ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٣٧).
٥ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٢٤٥).
٦ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٨).
٧ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ١٤).
٨ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٩).
٩ الإعراب عن الحيرة والالتباس (ج ١/ ل ٨).