41 · ص22 · ج5 أ
صلى الله عليه وآله وسلم، وقبر أبي بكر وعمر ناشِزةً من الأرض، وعليها فِلْق من مَدَرٍ أبيض".
نقلته من "المرقاة" ١، ونحوه في "جامع المسانيد" ٢، وفيه: أن حمادًا لم يسمّ شيخَه.
* [ص ٢٢] ابن أبي شيبة ٣: حدثنا عيسى بن يونس عن سفيان التمَّار: "دخلتُ البيتَ الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فرأيتُ قبره وقبر أبي بكر وعمر مُسَنَّمة".
أيضًا: ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي حصين عن الشعبي: "رأيت قبور شهداء أحد جثىً مُسنَّمة". اهـ.
نقلتهما من "الجوهر النقي" ٤.
والأثر الأول: في "صحيح البخاري" ٥، ولفظه: "أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم مُسنَّمًا".
والثاني: رجاله رجال الصحيح، ولا تضر عنعنة سفيان ههنا؛ لأن الراوي عنه القطان، وهو لا يروي عنه إلا ما ثبت سماعه. انظر "فتح
١ (٢/ ٣٧١).
٢ (١/ ٤٥٤).
٣ (٣/ ٢١٥). وأخرجه أبو داود في "المراسيل" (٤٢٣)، وعبدالرزاق: (٣/ ٥٠٥) من طريق الثوري أخبرني بعض أصحابنا عن الشعبي بمثله.
٤ (٤/ ٤ ــ بهامش سنن البيهقي).
٥ كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما. عقب حديث رقم (١٣٩٠).