← المكتبة ▭▭ 2 pages
التعقيب على تفسير سورة الفيل للفراهي - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني التفسير 1386 هـ
A− A+
185 · ص152 · ج8
وقال الأعشى: ثم أذهلتُ عقلَها ربما يُذْ ... هَلُ عقلُ الفتاةِ شبهِ الهلالِ ١ وكذلك بعد (قد)، وهو كثير جدًّا. ومنه قول عمرو بن معد يكرب: ولقد أجمع رِجلَيَّ بها ... حذَرَ الموتِ وإنّي لَفَرورُ ولقد أعطفُها كارهةً ... حين للنفس من الموت هريرُ كلُّ ما ذلك منّي خُلُقٌ ... وبكُلٍّ أنا في الرَّوعِ جديرُ ٢ [ص ١٠] وينظر في دلالة الفعل هنا على التكرار، أبسبب (ربما) و (قد) أم من نفس الفعل، كما تقدم في نحو "زيد يزورنا"؟ الذي يلوح لي في (ربما) أنها هي المفيدة للتكرار لأنها تفيده مع الماضي كقول جَذِيمة: رُبّما أوفيتُ في عَلَمٍ ... ترفعَنْ ثَوبي شَمَالاتُ ٣ وتفيده (ربّ) بدون (ما) كقول الأعشى: رُبَّ رَفْدٍ هَرَقْتَه ذلك اليو ... مَ وأسْرَى من معشرٍ أقْتالِ ٤
١ في جمهرة أشعار العرب ط الهاشمي (١/ ٣٤٢): "ربما أذهلت". والبيت ليس في الديوان، وهو من الأبيات الزائدة التي ذكر في إحدى نسخ الجمهرة أن أبا عبيدة قال: إنها لعمرو بن سرية المرادي. انظر: الجمهرة (١/ ٣٤١) الحاشية ٣. ٢ حماسة أبي تمام مع شرح التبريزي (١/ ٩٣ - ٩٤). [المؤلف]. وانظر: شرح المرزوقي (١/ ١٨١ - ١٨٢) وشعر عمرو (١١٧). ٣ طبقات فحول الشعراء (١/ ٣٨). ٤ جمهرة أشعار العرب ص (١٣٣). [المؤلف]. وانظر: ط الهاشمي (١/ ٣٣٨)، وديوان الأعشى (٦٣).
→ prev 185 / 248 next ←