← المكتبة ▭▭ 2 pages
تغليق التعليق
ابن حجر العسقلاني التخريج والأطراف 852 هـ
A− A+
353 · ص91 · ج4
وَأما حَدِيث عَائِشَة فأسنده الْمُؤلف فِي كتاب الصَّلَاة وهجرة الْمَدِينَة وَأما حَدِيث أبي مُوسَى فَسَيَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ قَرِيبا وَأما حَدِيث أَسمَاء فَإِن كَانَت هِيَ بنت أبي بكر فلهَا حَدِيث أسْندهُ الْمُؤلف فِي الْجِهَاد فِي حَدِيث أَوله صنعت سفرة رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيت أبي بكر حِين أَرَادَ أَن يُهَاجر إِلَى الْمَدِينَة الحَدِيث وَأوردهُ أَيْضا فِي بَاب الْهِجْرَة إِلَى الْمَدِينَة وَإِن كَانَت أَسمَاء بنت عُمَيْس وَهُوَ الْأَظْهر فلهَا حَدِيث فِي شَأْن الْهِجْرَة إِلَى الْحَبَشَة أخرجه المُصَنّف فِي غَزْوَة خَيْبَر من طَرِيق أبي بردة بْنِ أَبِي مُوسَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ بلغنَا مخرج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنحن بِالْيمن الحَدِيث وَفِيه وَدخلت أَسمَاء بنت عُمَيْس وَهُوَ مِمَّن قدم مَعنا على حَفْصَة وَقد كَانَت أَسمَاء هَاجَرت فِيمَن هَاجر إِلَى النَّجَاشِيّ وَفِيه قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلكم أَنْتُم يَا أهل السَّفِينَة هجرتان قَالَت أَسمَاء فَلَقَد رَأَيْت أَبَا مُوسَى وَأَصْحَاب السَّفِينَة يأْتونَ أَرْسَالًا يسألونني عَن هَذَا الحَدِيث الحَدِيث قَوْله فِيهِ عَقِبَ حَدِيثِ ٣٨٧٢ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بن الزبير أَن عبيد الله بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ قَالا لَهُ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ عُثْمَانَ فِي أَخِيهِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ عُثْمَانُ أَفَلَيْسَ لِي عَلَيْكُمْ مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي كَانَ لَهُمْ قَالَ
→ prev 353 / 1999 next ←