← المكتبة ▭▭ 2 pages
تغليق التعليق
ابن حجر العسقلاني التخريج والأطراف 852 هـ
A− A+
37 · ص12 · ج4
قَوْله فِيهِ وَقَالَ قَتَادَة {حَدَبٍ} ٩ الْأَنْبِيَاء أكمة وَقَالَ رجل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَأَيْت السد مثل الْبرد المحبر قَالَ رَأَيْته أما تَفْسِير قَتَادَة فَقَالَ عبد الرَّزَّاق فِي تَفْسِيره أَنا معمر عَن قَتَادَة ح ١٩٨ فِي قَوْله تَعَالَى ٩٦ الْأَنْبِيَاء {حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} قَالَ من كل أكمة وَأَمَّا حَدِيث الْمَرْفُوعُ فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بن مُحَمَّد ابْن إِبْرَاهِيمَ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُ أَنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخْبَرَهُ أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ رَأَيْتُ السَّدَّ الَّذِي بَيْنَ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ قَالَ كَيْفَ رَأَيْتَهُ قَالَ مِثْلُ الْبُرْدِ الْمُحَبَّرِ طَرِيقَةٌ حَمْرَاءُ وَطَرِيقَةٌ سَوْدَاءُ قَالَ قَدْ رَأَيْتَهُ تَابَعَهُ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فِي التَّفْسِير م ١١٩ هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ إِلَى قَتَادَةَ فَإِنْ كَانَ سَمِعَهُ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ فَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ لأَنَّ عَدَمَ مَعْرِفَةِ اسْمِ الصَّحَابِيِّ لَا تَضُرُّ عِنْدَ الْجُمْهُورِ لأَنَّ كُلَّهُمْ عُدُولٌ وَلَكِنْ قَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى قَتَادَةَ فَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْهُ هَكَذَا وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْهُ فَاخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ فَقَالَ أَبُو الْجَمَاهِيرِ وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْهُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ رَجُلَيْنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يَعْنِي السَّدَّ فَقَالَ كَيْفَ قَالَ كَالْبُرْدِ المحبر فَقَالَ قد رَأَيْته
→ prev 37 / 1999 next ←