← المكتبة ▭▭ 2 pages
ألفية ابن مالك - ت القاسم
ابن مالك النحو والصرف 672 هـ
A− A+
31 · ص129
٩٧ - وَجُمْلَةٌ أَوْ شِبْهُهَا الَّذِي وُصِلْ … بِهِ كَـ «مَنْ عِنْدِي ١ الَّذِي ابْنُهُ كُفِلْ» ٩٨ - وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ أَلْ … وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الْأَفْعَالِ قَلّْ ٩٩ - «أَيٌّ» كَـ «مَا»، وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ ٢ … وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ ١٠٠ - وَبَعْضُهُمْ ٣ أَعْرَبَ مُطْلَقاً، وَفِي … ذَا الْحَذْفِ «أَيّاً» غَيْرُ «أَيٍّ» يَقْتَفِي ١٠١ - إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ، وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْ … فَالْحَذْفُ نَزْرٌ، وَأَبَوْا أَنْ يُخْتَزَلْ
١ في د: «عبدِي»، وفي هـ: «عندي» بفتح الدّال وكسرها، وكذا في ك، لكن من غير ياء في آخره. قال ابن جابر الهواري رحمه الله (٢٧/ ب): «(عندِي): ظرفٌ في موضعِ الصّلة». ٢ قال ابن هشام رحمه الله في حاشية د: «قوله: (مَا لَمْ تُضَفْ): ظاهرُ العربيَّة يقضي بأن: (مَا) مصدريّةٌ ظرفيّةٌ، أي: مدَّة انتفاءِ إضافتها، ووجودِ حذف صدرِ صلتها، وعلى ذلكَ يفسد؛ لأنّه يقتضي أنها تعربُ في هذه الحالةِ فقط؛ وليس كذلك، وعلى المتبادرِ من استعمال المصنِّفين يصح؛ لأنهم يستعملون: (مَا لَمْ) بمعنى: (إِنْ لَمْ)، وعلى ذلكَ لا إشكال، ولا يحفظُ هذا الاستعمالُ من كلامهم، وإنَّما يستعملون (مَا) شرطيّةً: إذا كانت واقعةً على شيءٍ غير عاقلٍ، وهي في استعمالِ هؤلاء حرفٌ لا اسمٌ؛ بل مرادفةٌ لـ (إِنْ)». ٣ قال أبو حيَّان رحمه الله (ص ٣١): «يحتملُ أن يريدَ: وبعض النحويِّين أعرب مطلقاً، وهذا مذهبُ الخليلِ ويونسَ والكوفيّينَ؛ لا يرون أنّها تُبنى بحالٍ من الأحوالِ، ويحتملُ أن يريدَ: وبعض العربِ؛ فإنّ من النحويّين من أجاز البناءَ والإعرابَ، وجعلَ ما ورد منها بالنظر إلى لُغتينِ؛ فلا يُحملُ مذهبُ سيبويهِ على اللزومِ، ولا مذهبُ المخالفِ». وانظر: شرح الشاطبي (١/ ٥١٣ - ٥١٦).
→ prev 31 / 432 next ←