← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1004 · ص981
{فِيهِ يَعْرُجُونَ (١٤)} يصعدون. قتادة: {يَعْرُجُونَ (١٤)} (١): يختلفون فيه جائين وذاهبين (٢). والذين يعرجون: بنو آدم، وقيل: تعرج الملائكة في الباب. وهذا جواب لقولهم {لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ}، أي (٣): لو أجيبوا إلى ما اقترحوا. {لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا}. الأخفش: أمسكت، تقول: سكرت الباب: إذا حبسته بخشبة. أبو عمرو: غُشِّي أبصارنا وأخذت (٤). الحسن: سحرت (٥). وقيل: دير بنا (٦). الزجاج: تحيرت وسكنت عن أن تنظر (٧). الضحاك: سدت (٨). الكلبي: عميت (٩). قتادة: خدعت (١٠). وقرئ (١١): (سُكِرَت) بالتخفيف.
(١) سقطت كلمة (يعرجون) من (أ). (٢) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٤٦، والطبري ١٤/ ٢٤ عن قتادة عن ابن عباس رضي الله عنهما. (٣) في (أ): (جواب قولهم لوما تأتينا أي لو ... )، وسقطت (أي) من (د). (٤) ذكره الطبري ١٤/ ٢٥، والماوردي ٣/ ١٥١، وابن الجوزي ٤/ ٣٨٦، وأبو عمرو هو ابن العلاء. (٥) ذكره الثعلبي (ص ٥٧)، والقرطبي ١٢/ ١٨٤. (٦) هذا القول سقط من (ب)، وقد نقله القرطبي ١٢/ ١٨٤ عن المؤرج. (٧) انظر: «معاني القرآن» للزجاج ٣/ ١٧٥. (٨) أخرجه الطبري ١٤/ ٢٧. (٩) أخرجه الطبري ١٤/ ٢٩. (١٠) أخرجه الطبري ١٤/ ٢٧ - ٢٨ ولفظه: سحرت أبصارنا، يقول: أخذت أبصارنا، وإنما لفظ خدعت ورد عند الماوردي ٣/ ١٥١ عن جويبر. (١١) في (د): (وقيل) بدلاً من (وقرئ). وهذه قراءة ابن كثير وحده، وقرأ باقي العشرة (سُكِّرت) مشددة الكاف. انظر: «المبسوط» لابن مهران (ص ٢٢٠).