← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1025 · ص1002
{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} العذاب. {مُشْرِقِينَ (٧٣)} مصادفين لطلوع الشمس، وقيل: داخلين في وقت شروق الشمس. {فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا} رفعها جبريل إلى السماء ثم قلبها. {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً} فيه قولان، أحدهما: رفعها (١) جبريل إلى السماء وأمطروا حجارة ثم قلبها، والثاني: أمطروا (٢) على الغائبين من البلد. {مِنْ سِجِّيلٍ (٧٤)} من السماء الدنيا. وقد سبق بيان أكثر هذا في سورة هود عليه السلام. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (٧٥)} للمتفكرين (٣) المعتبرين. وقيل: المتفرسين، وهو الذي يطلب سمة الشيء ووسمه، وهو العلامة، وقيل: للعارفين. {وَإِنَّهَا} وإن سدوم. {لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (٧٦)} بطريق بين واضح، وقيل: مقيم: معلوم، وقيل: مقيم: معبد دائم السلوك. ابن عباس رضي الله عنهما: {لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ (٧٦)}: هلاك دائم (٤). {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ (٧٧) وَإِنْ كَانَ أَصْحَابُ الْأَيْكَةِ} أي: وإن الأمر والشأن كان أصحاب الأيكة.
(١) في (ب): (رفعه). (٢) في (ب): (أمطر)، والكلمة (أمطروا) لم ترد في (د). (٣) في (ب): (للمتذكرين). (٤) ذكره الماوردي ٣/ ١٦٨ بلفظه، وذكره ابن أبي حاتم عنه بلفظ: لبهلاك، أورده السيوطي ٨/ ٦٤٠.