← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1074 · ص1051
{سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ (٦٦)} يسوغ في حلق من (١) تناوله. ابن جرير: لم يغصّ أحد باللبن قط (٢). وقيل: {سَائِغًا}: حلالاً، وقيل: لا تعافه النفس وإن خرج من بين الدم والفرث. {وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ} تقديره: ومن ثمرات النخيل والأعناب (٣) آيات بالرفع على الابتداء أو آيات بالنصب عطفاً (٤) على اسم إن، وعند الكوفيين ما {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ} وعند البصريين شيء {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ}. وفي تذكير الضمير أقوال: أحدها: أنه يعود إلى (ما). والثاني: إلى (شيء) على ما سبق، وقيل: إلى (ذلك). وقيل: إلى الثمر، كالنعم (٥)، ويحتمل أن (٦) يعود إلى البعض كما قال أبو عبيدة في النعم واستحسنه النُّحاة. {سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا} فيه أقوال: ابن عباس والحسن في جماعة: السكر: الخمر، والرزق الحسن (٧): التمر والزبيب والدبس والخل، والآية سابقة على تحريم الخمر (٨).
(١) في (ب): (في حلق ما تناوله). (٢) انظر: الطبري ١٤/ ٢٧٤، وصدره بقوله (وقيل). (٣) في (ب): ( ... النخيل والآيات آيات). (٤) في (ب): (بالعطف). (٥) في (ب): (وقيل إلى النعم). (٦) سقطت (أن) من (ب). (٧) سقطت (الحسن) من (ب). (٨) أما قول ابن عباس: فأخرجه أبو عبيد في «الناسخ والمنسوخ» (٤٥٨)، والطبري ١٤/ ٢٨٢، وأما قول الحسن: فأورده الثعلبي (ص ١٦٢).