← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1196 · ص1159
وقيل: أدخلني مكة عام الفتح وأخرجني منها آمناً. وقيل: إلى بدر وأخرجني منه. وقيل: أدخلني في الجنة وأخرجني من الدنيا (١). وقيل: في جميع أمور (٢) دنياه وآخرته. معنى {صِدْقٍ} صلاح، تقول: رجل صدق، أي: صالح، ورجل سوء: طالح (٣). وقيل: صدق: مرضي. وقيل: المراد صدق الظن، أي: يصدق فيه ما يظن به من الخير. {وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا (٨٠)} عزّاً وقوة (٤) لأقيم به دينك. مجاهد: حجة بينة (٥). الحسن: السلطان: السيف (٦). {وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ} الإسلام والدين. {وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} الكفر والشرك. قتادة: جاء القرآن وهلك الشيطان (٧). مجاهد: {الْحَقُّ}: الجهاد، و {الْبَاطِلُ}: الشرك (٨).
(١) في (ب): (وأخرجني منها). (٢) في (د): (جميع أمر). (٣) في (ب): (أي طالح). (٤) في (د): (عّزاً وقدرة). (٥) أخرجه آدم في «تفسير مجاهد» (ص ٤٤١)، والطبري ١٥/ ٥٩. (٦) لعل الكرماني نقله عن الماوردي ٣/ ٢٦٧، حيث قال الماوردي أثناء حكاية الأقوال في معنى (سلطاناً نصيراً): (الثالث: أن السلطة على الكافرين بالسيف، وعلى المنافقين بإقامة الحدود، قاله الحسن). (٧) أخرجه عبدالرزاق ١/ ٣٨٩، والطبري ١٥/ ٦١، وزاد السيوطي ٩/ ٤٣٠ نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم. (٨) هكذا نسب هذا القول لمجاهد، والمعروف أنه قول ابن جريج كما عند الطبري ١٥/ ٦١، والماوردي ٣/ ٢٦٧.