← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1244 · ص1207
غالياً، وهذه (١) أقوالُ، وأصله من شِطْتُ أي: بَعُدْتُ، وأَشَط: جاوز الحد (٢). {هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا} أي: في النسب. {اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ} أي: هلا يأتون تحريض. {عَلَيْهِمْ} على عبادتهم. {بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ} بحجة ظاهرة، وقيل: بعذر (٣). وقيل: بكتاب (٤). قتادة: كل سلطان في القرآن فمعناه الحجة (٥). {فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا (١٥)} في إشراكه مع الله آلهه. {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ} إذ بعدتم عن القوم وأصل هذا التركيب البعد.
(١) في أ: "وهذا". (٢) الشط: الإفراط في البعد، يقال: شطت الدار، وأشَطَّ يقال: في المكان، وفي الحكم، وفي السوم. انظر: المفردات للراغب (٤٥٣)، مادة: شطط. (٣) قاله قتادة. انظر: النكت والعيون (٣/ ٢٨٩). (٤) قاله الكلبي. انظر: المصدر السابق (٤/ ٢٨٩). (٥) هذا القول مروي عن ابن عباس، رضي الله عنهما كما أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (٢/ ٣٩٩)، وابن جرير في جامع البيان (١٨/ ٣٦)، وعزاه السيوطي في الدر (٥/ ٨٥) لابن المنذر وابن أبي حاتم. قال عنه ابن كثير في تفسيره (١/ ٥٨٣) " وهذا إسناد صحيح، وكذا قال مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير، ومحمد بن كعب القرضي، والضحاك، والسدي، والنضر بن عربي ".