← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1553 · ص1516
وذكر المفسرون أنه وجد مكتوباً في منزل بناحية دجلة: نحن نزلناه وما بنيناه ومبنياً وجدناه غدونا من اصطخر فقلناه ونحن رائحون منه إليها إن شاء الله (١)، فقيل إن أصحاب سليمان كتبوه. {وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ (٨١)} أي: نعلم ما يصلح لكل أحد (٢)، وما يصلح هو له. {وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ} أي: سخرنا له من الشياطين من ينزلون له إلى قعر البحر ويخرجون نفائس البحر. {وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ} سوى الغوص وهو بناء المحاريب والتماثيل. {وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ (٨٢)} حفظناهم على سليمان. وقيل: حافظين من أن يفسدوا ما عملوه (٣). {* وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣)} وَهْب: هو أيوب بن أموص بن تارخ (٤). غيره: أيوب بن أقشر، وزوجته ماخير بنت ميشا بن يوسف. وقيل: رحمة بنت أفراييم بن يوسف (٥)، حكاه الثعلبي (٦). النقاش: ليا بنت يعقوب (٧) وكان ملكاً في أرضه (٨).
(١) انظر: غرائب التفسير للكرماني (١/ ٧٤٥). (٢) في أ: " أي نعمل ما يصلح لكل أحد ". (٣) حكاه الفراء في معاني القرآن (٢/ ٢٠٩). (٤) انظر: معالم التنزيل للبغوي (٥/ ٣٣٧). (٥) في ب " إفواييم بن يوسف ". (٦) انظر: الكشف والبيان للثعلبي (٦/ ٢٨٧)، وضعفه ابن كثير في تفسيره (٣/ ١٩٩). (٧) انظر: تفسير ابن كثير (٣/ ١٩٩). (٨) انظر: بحر العلوم للسمرقندي (٢/ ٣٧٥).